سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

356

كتاب الأفعال

قال عدىّ بن زيد : 2167 - لم أغمّض له وشأيى به ما * ذاك أنّى بصوبه مسرور « 1 » ( رجع ) وشآك الشئ أيضا : طرّبك ، وشأوت البئر : كنستها . وأشأيتك إلى كذا : ألجأتك إليه . قال أبو عثمان : وقال « 2 » أبو زيد : أشأبت بينهم : أفسدت . ( رجع ) المعتل بالواو في عينه * ( شاف ) : شاف الشئ شوفا : جلاه وصقله ، ومنه تشوّف النّساء للأزواج . وأنشد أبو عثمان لعنترة : 2168 - بالمشوف المعلم « 3 » يعنى : الدّينار المجلّو « 4 » وأشاف على الخير والمغنم : أشرف عليهما ، وهو في الإشراف على الشّرّ ، ( لغة ) « 5 » . وأنشد أبو عثمان لطفيل : 2169 - مشيف على إحدى اثنتين بنفسه * فويت العوالي بين أسر ومقتل « 6 » قال أبو عثمان : وتمثّل المختار « 7 » لمّا أحيط به ، فقال : 2170 - إمّا مشيف على مجد ومكرمة * أو أسوة لك فيمن تهلك الورق « 8 » ( رجع )

--> ( 1 ) هكذا ق الديوان 76 ، والتهذيب 11 - 446 واللسان - شأى . ( 2 ) في ب « قال » ( 3 ) الشاهد جزء من بيت لعنترة ، والبيت بتمامه كما في المعلقات شرح التبريزي 191 ، والجمهرة 3 - 66 والتهذيب 1 - 425 ، واللسان - شوف وديوان عنترة 159 ضمن مجموعة : ولقد شربت من المدامة بعد ما * ركد الهواجر بالمشوف المعلم ( 4 ) ويقال « عنى به قدحا صافيا منقشا . ( 5 ) « لغة » تكملة من ب ، ق ، ع . ( 6 ) جاء في اللسان - شوف « منسوبا لطفيل برواية « ابنتين » مكان « اثنتين » ورواية الديوان 69 المعالي » . ( 7 ) المختار بن أبي عبيد بن مسعود التقفى أحد الخوارج الذين قتلهم مصعب بن الزبير ، وبعث برأسه إلى أخيه عبد اللّه بن الزبير في مكة . ( 8 ) هكذا جاء في اللسان - شوف هو لم يجده قائله » .