سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
353
كتاب الأفعال
قال الشاعر : 2159 - والخيل مشعلة في ساطع ضرم * كأنّهنّ جراد أو يعاسيب « 1 » ( رجع ) وأشعلت الغارة « 2 » : تفرّقت ، وأشعلت القربة والمزادة ماءهما : كذلك وأشعلت الطّعنة : تفرّق دمها . . . وأنشد أبو عثمان : 2160 - يهدى السّباع لها مرشّ جديّة * شعواء مشعلة كجرّ القرطف « 3 » أراد أنّ مرشّ الدّماء سار دليلا للسّباع على القتيل تشمّه ثمّ تتبعه . والجديّة : دفعة من دم . ( رجع ) وأشعل الجراد : تفرّق : فهو مشعل « 4 » . * ( شرك ) : وشركتك « 5 » في الأمر شركا ، وشركة : صرت لك شريكا ، وشركتك [ 87 - ب ] في المال : مثله . وأشرك الكافر باللّه : جعل له شريكا - تعالى اللّه علوّا كبيرا ، وأشركت النعل : جعلت لها « 6 » شراكا . * ( شهد ) : وشهدت الشئ شهودا : حضرته « 7 » ، وشهدت على الشئ وعند الحاكم شهادة ، وشهد باللّه : حلف . وأشهدت المرأة : حضر زوجها فهي مشهدة « 8 » . قال أبو عثمان : ومشهد أيضا بلاهاء ( رجع ) وأشهد الرجل : أمذى . * ( شرس ) : وشرس شراسة : ساء خلقه وأنشد أبو عثمان : 2161 - رحت ولى نفسان نفس شريسة * ونفس تعنّاها الفراق جزوع « 9 »
--> ( 1 ) جاء الشاهد في العين 298 ، واللسان - شعل من غير نسبة . ( 2 ) في ب « الغازة » بالزاي المعجمة تحريف من النقلة . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق . ( 5 ) في ق جاء الفعل : شهى قبل مادة شهد ، ومكانه في أبنية . . المعتل . ( 6 ) في أ : « له » وما أثبت عن ب أجود . ( 7 ) جاء في ق ، ع : « ومنه الشهيد ؛ لأن الرحمة تحضره » . ( 8 ) في ق ، ع « مشهد » وتعليق أبى عثمان بعد ذلك يفيد مجئ مشهدة ومشهد » . ( 9 ) التهذيب 11 - 299 « فظلت » ، واللسان - شرس « فرحت ، ولم ينسب الشاهد في أي من الكتابين .