سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
351
كتاب الأفعال
فعل وفعل * ( شهب ) : شهب الدّابّة وشهب شهبا ، وشهبة : خالط بياض شعره سواد . وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس : 2152 - قالت الحسناء لمّا جئتها * شاب بعدى رأس هذا واشتهب « 1 » قال أبو عثمان : وكذلك شهبت الكتيبة ، وشهبت فهي شهباء لما فيها من بياض السّلاح في خلال السّواد ، وقال « 2 » الشاعر : 2153 - وكتيبة شبّهتها بكتيبة * شهباء باسلة يخاف رداها « 3 » ( رجع ) وأشهب الفحل : ولد له الشّهب قال أبو عثمان : قال الكسائي : وأشهب الرّجل : إذا كان نسل خيله شهبا . ( رجع ) وأشهبت الشّهاب : أوقدته فعل ( شرب ) : شربت المشروب شربا وشربا . وأنشد أبو عثمان : 2154 - تكفيه حزّة فلذ إن ألمّ بها * من الشّواء ويروى شربه الغمر « 4 » قال أبو عثمان : ومشربا أيضا يكون مصدرا ، ويكون اسما ، قال الشاعر : 2155 - ويدعى ابن منجوب أمامى كأنّه * خصىّ دنا للماء من غير مشرب « 5 »
--> ( 1 ) اللسان والتاج - شهب » وديوان امرئ القيس 293 . قالت الخنساء ، والقصيدة التي منها الشاهد تنسب لامرئ القيس ويقال : إنها لعمرو بن ميناس المرادي - شاعر بخضرم - ولعل أبا عثمان رأى أن صواب « الخنساء « الحسناء » عندما نسب البيت لامرئ القيس . ( 2 ) في ب « قال » ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) البيت لأعشى باهلة ( عامر بن الحارث ) من قصيدة يرثى أخاه المنتشر . الأصمعيات 91 ، واللسان - فلذ - غمر ، وانظر تهذيب الألفاظ 707 . ( 5 ) في أ « ويدعا » خطأ من النقلة ، ورواية التهذيب 11 - 353 ، واللسان « شرب ، « منجوف » بالفاء الموحدة الفوقية وأتى » مكان « دنا » ولم ينسب في أي من الكتابين .