سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
343
كتاب الأفعال
* ( شجن ) : وشجنه شجنا : شغله ، وأيضا : حبسه ، والشّجن الحاجة ما كانت ، وأنشد أبو عثمان : 2136 - ذكّرتك حيث استأمن الوحش والتقت * رفاق من الآفاق شتّى شجونها « 1 » ويروى : شتّى لحونها : أي لغاتها . وشجن شجنا : حزن . وأنشد أبو عثمان : 2137 - هيّجن أشجانا لمن تشجّنا « 2 » وشجنت الحمامة شجونا : ناحت . قال أبو عثمان : قال أبو حاتم : يقال : قد أشجن الكرم ، وهذا أوان الشّجنة والشّجنة ، وهي الشّعبة من العنقود تدرك « 3 » ( رجع ) * ( شعر ) : وشعرت بالشئ شعورا : علمت به . قال أبو عثمان : وزاد غيره : وشعرا وشعرا « 4 » وشعرة ، وشعورة ومشعورة . ( رجع ) وشعرت المرأة : نمت معها في شعار ، وشعر الشّاعر شعرا وشعرة : ( فطن « 5 » ) وشعر كلّ ذي شعر شعرا : كثر شعره . وأشعرت الهدى إلى بيت اللّه : أعلمته بعلامة ، وأشعرت السّكّين : جعلت له شعيرة ، وأشعرت الإنسان : كسوته ثوبا يكون له شعارا ، وهو ما ولى جسده حيّا أو ميّتا .
--> ( 1 ) ذكره صاحب اللسان / شجن من غير نسبة شاهدا على جمع شجن . بمعنى حاجة وذكر رواية « شتى لحونها » ؛ وعلق عليه بقوله : استشهد الجوهري بعجزه وتممه ابن برى وذكر عجزه : رفاق به والنفس شتى شجونها . ( 2 ) ذكر في التهذيب 10 / 540 ، واللسان - شجن » شاهدا على أن « تشجن » بمعنى تذكر ، ولم ينسب الشاهد في أي من الكتابين . ( 3 ) عبارة أ : « وهذا أوان الشجنة ، الشجنة الشعبة من العنقود « ، وجاء في كتاب النخل والكرم للأصمعى 79 » ثم قد أشجن ، وذلك أن الشجنة وهي الشعبة من العنقود تدرك كلها . ( 4 ) في أ « شعرا » بفتح العين ، وما أثبت عن ب واللسان أثبت . ( 5 ) « فطن » تكملة من ب ، ق ، ع . والذي في اللسان / شعر « شعر فلان وشعر / بضم العين وفتحها يشعر شعرا وشعرا » بكسر الشين وفتحها في المصدر مع سكون العين .