سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

341

كتاب الأفعال

وخيلا : « 1 » ملأتها أيضا ، وشحنت القوم : طردتهم ، وشحنت العداوة : أضمرتها ، ومنه الشّحناء . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : شحنت على فلان أشحن شحنا من الشّحناء . ( رجع ) وأشحن الإنسان للبكاء : تهيّأ له * ( شمس ) : وشمست الدابّة شماسا : مثل القماص . وأنشد أبو عثمان : 2130 - بآنسة غير أنس القرا * ف تخلط بالأنس منها شماسا « 2 » وشمس الرجل بعداوته شموسا أظهرها وشمس الإنسان شماسا : عسر . وأنشد أبو عثمان : 2131 - شمس العداوة حتّى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا « 3 » ( رجع ) وأشمسنا : صرنا في الشّمس * ( شرق ) : وشرقت الشّمس شروقا : طلعت ، وشرق القوم : أصابهم الشّروق . قال أبو عثمان : ( ويقال « 4 » ) : شرقت الشّمس شرقا : دنت للغروب ، وفي الحديث « لعلّكم تدركون قوما يؤخّرون الصّلاة إلى شرق الموتى ، فصلّوا الصّلاة للوقت الّذى تعرفون ، ثمّ صلوا معهم ، واجعلوا صلاتكم معهم صبحة « 5 » : أي نافلة » قال أبو عثمان : فسره بعضهم « 6 » فقال ذلك : إذا ارتفعت الشّمس عن الحيطان وصارت بين القبور كأنّها

--> ( 1 ) في أ « وخيالا » سهو من الناسخ . ( 2 ) الشعر والشعراء 296 « القراف - وتخلط « واللسان - شمس « القراف / تخلط بالتشديد « وفي أ « تخلط » بتشديد اللام مثل اللسان ، وما جاء في ب يتفق ورواية ديوان النابغة الجعدي 81 غير أن لفظة تخلط » جاءت في الديوان بالحاء المهملة خطأ في الطبع . ( 3 ) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان : الديوان 171 ، واللسان / شمس » . ( 4 ) « ويقال » تكملة من ب . ( 5 ) النهاية لابن الأثير 2 / 465 . ( 6 ) نقل الأزهري في تهذيبه 8 / 337 هذا التفسير عن أبي عبيد ، نقلا عن مروان الغزارى يحدث عن الحسن بن محمد بن الحنفية » .