سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
327
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وشكمت الفرس شكما : أدخلت الشّكيم في فيه ، وهو فأس اللجام ، وقال الشاعر في وصف الدهر : 2084 - يلحّ على كرائمنا بقتل * كإلحاح الجواد على الشكيم « 1 » ( رجع ) وأشكمت الفرس أيضا : إذا فعلت به ذلك . * ( شعل ) : قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : شطت النار ، وأشعلتها . * ( شرع ) : قال : وقال الأصمعي : شرعت بابا إلى الطريق ، وأشرعته ، وشرع الباب نفسه شروعا ، وكذلك شرعنا « 2 » الرّماح إليهم ، وأشرعناها فشرعت هي : أي أملناها « 3 » فمالت ، قال الشاعر : 2085 - أناخوا من رماح الخطّ لمّا * رأونا قد شرعناها نهالا « 4 » قال : وكذلك السيوف ، وقال الآخر : 2086 - غداة تعاورته ثمّ بيض * شرعن إليه في الرّهج المكنّ « 5 » يروى في الهرج المكنّ الهرج : القتل والاختلاط وقال الآخر : 2087 - وقد خيّروا ما بين ثنتين منهما * صدور القناقد أشرعت والسلاسل « 6 » ( رجع ) ( شعر ) : وقال بعضهم : شعرت « 7 » الخفّ وأشعرته : بطّنته بشعر . ( شفق ) : أبو بكر : شفقت من الشئ وأشفقت : حاذرت « 8 »
--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) في أ « سرعنا « بالسين المهملة « تحريف » ( 3 ) في أ « أملناها لا ، وذكر « لا » سهو من الناسخ . ( 4 ) هكذا جاء في العين 294 وفي اللسان شرع « أناجوا » بمعنى أبطئوا في السير وفي التاج - شرع والتهذيب 1 / 426 أفاجوا والإفاجة : إرسال الإبل على الحوض قطعة قطعة ، ولم ينسب في أي من هذه المصادر . ( 5 ) هكذا جاء في اللسان - شرع ، وجاء في العين 394 ، والتهذيب : 1 / 426 برواية تعلو تهم نسبه صاحب العين للنابغة وهو في يوانه 193 برواية « دفعن » ( 6 ) جاء في العين 394 من غير نسبة برواية مكان « شرعن » « خيرونا » . ( 7 ) ق : جاء الفعل : شعر تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب فعل وأفعل باختلاف . ( 8 ) في أ « حادرت » بدال مهملة : تحريف .