سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

313

كتاب الأفعال

الجرذان ، والجهاد الأرض المستوية ، قال الهذلي : 2053 - كأنّ الإكام الخشن حين ابتلعنها * برحلى قاع كالأديم جهاد « 1 » قال أبو عثمان : ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ في الكتاب : * ( أجذم ) : قال أبو زيد : يقال : أجذمت بالفرس ؛ إذا زجرته ، ( ليسير « 2 » ) ويتقدّم . 2054 - قال الراجز : إنّ لنا ربائطا كراما * لا صافنا تشكو ولا انحطاما ولا شظا عظم ولا انفصاما * من كلّ مهر يعرف الإجذاما « 3 » أي قد تعلّم هذا ، وهو مؤدّب ، والشّظا : ههنا مصدر : أي ولا يخاف أن يشظى عظمه : أي أن يشتكى شظاه وهو العظم الّلاصق بالذّراع ، يقال : شظى الفرس : إذا اشتكى ذلك العظم « 4 » والصّافن عرق في اليد فعلل : * ( جمهر ) : قال أبو عثمان : قال أبو زيد : جمهرت له الخبر جمهرة : إذا أخبرته بطرف منه على غير وجهه ، وتركت الذي يرتد . * ( جمعر ) : ويقال : جمعر « 5 » الحمار جمعرة : إذا جمع جراميزه ، ثمّ حمل على العانة ، أو على شئ : إذا أراد كدمه . * ( جعمس ) : وجعمس الرجل جعمسة فهو مجعمس ، وجعامس : إذا وضعه بمرّة ، والجعموس : العذرة . * ( جلمح ) وجلمح رأسه : إذا حلقه وجلمحت الحبل : فتلته

--> ( 1 ) في ب « برجلي » بجيم معجمة ، ولم أقف على الشاهد ، ولم أجده في ديوان الهذليين . ( 2 ) « ليسير » تكملة من ب . ( 3 ) في نوادر أبى زيد 12 منسوبة لراجز برواية « الإجداما وعلق على الرجز بقوله : يقال : أجدمت بالفرس إجد اما : إذا زجرته ليسير بالدال غير معجمة وقال أبو العباس المبرد أجذمت بالذال معجمة . ( 4 ) ما بعد لفظة « عظمه » إلى هنا ساقط من ب . ( 5 ) في أ : « جمعر » بتقديم الميم على العين ، وذلك يتفق مع التهذيب : 3 - 316 وفي ب « جعمر » بتقديم العين على الميم ، وذلك يتفق مع اللسان جعمر وزاد صاحب اللسان : الجعمرة ، والجمعرة : القارة المرتفعة المشرفة الغليظة . والذي وجدته في التهذيب : الليث الجمعرة : القارة المرتفعة المشرفة الغليظة . وكأنهما بمعنى واحد .