سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
306
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن الإطنابة : 2037 - وقولي كلّما جشأت لنفسي * مكانك تحمدى أو تستريحى « 1 » وقال ذو الرمة : 2038 - لقد جشأت نفسي عشيّة مشرف * ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا « 2 » قال أبو عثمان : وجشأت أيضا : ثأت للقىء . وجشأت الغنم جشاء : صوّتت ، بحلوقها . وأنشد أبو عثمان لامرىء القيس : 2039 - إذا جشأت سمعت لها ثغاء * كأنّ الحىّ صبّحهم نعىّ « 3 » قال أبو عثمان : وجشأت الوحش : ثارت . ( رجع ) * ( جأر ) : وجأر إلى اللّه - عزّ وجلّ جؤارا : رفع الصّوت بالدّعاء . قال أبو عثمان : ويقال الجوار : الصّوت مع استغاثة وتضرّع ، قال اللّه عزّ وجلّ : « إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ » « 4 » ( رجع ) وجأرت البقر : صاحت . * ( جأف ) : وجأف الرجل جأفا : صرعه . قال أبو عثمان : وقال الأمرئ : جئف الرّجل : إذا جاع ، والمجئوف : الجائع .
--> ( 1 ) رواية أ ، والمقاصد 4 / 415 هامش الخزانة : جشأت وجاشت » ورواية التهذيب 11 - 135 واللسان جشأ « جشأت لنفسي « ولم ينسب الشاهد في المصدرين الأخيرين ونسبه محقق التهذيب لعمرو بن الإطنابة نقلا عن معجم الشعراء المرزباني : 204 ، وجاء في ديوان ذي الرمة 169 منسوبا لابن الإطنابة برواية « جشأت وجاشت » ( 2 ) هكذا ورد في الديوان 169 . وجاء في مجمع الأمثال : 2 / 434 يوم اللوى يوم لبنى تغلب على يربوع . وأظنه يوم لوى حزوى . ( 3 ) هكذا ورد ونسب في التهذيب 11 - 136 واللسان - جشأ . ورواية الديوان 136 : إذا مشت حواليها أرنت * كأن الحي صبحهم نعى وفي تخريج القصائد 420 بين المحقق أن رواية غير الأعلم والبطليوسى الشطر الأول : إذا قام حالبها أرنت وأن رواية الطوسي والسكرى السطر الثاني : كان الحي بيتهم نعى وأن رواية ابن النحاس : كأن القوم صبحبهم نعى . وعلى هذه الروايات كلها لا يكون البيت شاهدا . ( 4 ) الآية 64 - المؤمنون .