سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

292

كتاب الأفعال

وقال دريد : 1993 - حرام عليها أن ترى حياتها * كمثل أبى جعد فغورى أو اجلسى « 1 » أي أنجدى . قال : ومنه اشتقّ الجلس من الإبل وهي المشرفة ، قال العجاج : 1994 - كم قد حسرنا من علاة عنس * كبداء كالقوس وأخرى جلس « 2 » وقالت الخنساء : 1995 - وجلس أمون تسدّيتها * ليطعمها نفر جوّع فظلّت تكوس على أكرع * ثلاث وكان لها أربع بمهو إذا أنت صوّبته * كأنّ العظام له خروع « 3 » تعنى السيف ، وقولها : تسدّيتها : تعنى : علوتها بالسيف ، ويقال : جلست الرّخمة : إذا جثمت . ( رجع ) * ( جمش ) : وجمشت النّورة الشّعر جمشا : حلقت ، وجمشت المرأة ركبها : كذلك . قال أبو عثمان : والنّورة : الجميش الحسنة الخلق : وكذلك الرّكب المحلوق أيضا يسمّى جميشا ، وأنشد : 1996 - حلقا كحلق النّورة الجميش « 4 » وقال الآخر في الرّكب : 1997 - إذا ما أقبلت أحوى جميشا * أتيت على حيالك فانثنيكا « 5 » يريد : انثنيت .

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب . ( 2 ) ورد البيت الأول من الرجز في اللسان - عنس من غير نسبة والرجز مطلع أرجوزة للعجاج في ديوانه 472 ، وانظر الإبل للأصمعى 101 ( 3 ) ورد البيت الثاني ، في اللسان - كرع « منسوبا للخنساء « برواية : فظلت تكوس على أكرع * ثلاث وغادرت أخرى خضيبا ورد في اللسان - كوس « منسوبا لعمرة بنت الخنساء ، برواية : فظلت تكوس على أكرع * ثلاث وغادرت أخرى خضيبا وهي من أبيات الخنساء في ديوانها ص 95 - 96 . ( 4 ) ورد الرجز في التهذيب 10 - 548 من غير نسبة ، وكذا في اللسان « جمش » وفيه » النورة » ساقطة ، والرجز لرؤبة ورواية الديوان : 78 دقا كدق الوضم المرفوش * أو كاحتلاق النورة الجموش ( 5 ) في أ ، ب « وانثنيكا « بالكاف في آخره ، والذي جاء في التهذيب 10 - 549 واللسان - حمش « وانثليتا وقد نسب فيهما لأبى النجم .