سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

256

كتاب الأفعال

وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر : 1883 - ولست كجار بعض القوم يضحى * أجبّ الظهر ليس له سنام « 1 » أي يستضعف فيحتاج ماله . وقال ابن الأعرابي : إنّما عرّض برجل لم يمنع جاره . قال أبو عثمان : وقد أجبّ اللبن : إذا اجتمع له في السّقاء الجباب من ألبان الإبل وهو بمنزلة الزّبد من ألبان الغنم ، وقد أجبّ السّقاء : إذا صار كذلك . [ 76 - ب ] ( رجع ) الثلاثي الصحيح : فعل : * ( جهض ) : جهض جهاضة ، وجهوضة : حدّث نفسه ، وأجهضت الناقة : ألقت ولدها قبل تمامه . وأنشد أبو عثمان للكميت : 1884 - والولاة الكفاة للأمر إن طرّ * ق يتنا بمجهض أو تمام في حراجيج كالحنىّ مجاهي * ض يخدن الوجيف وخد الثّعام « 2 » والولد جهيض ومجهض ، قال الراجز 1885 - يطرحن بالمهامه الأغفال * كلّ جهيض لثق السّربال حىّ الشّهيق ميّت الأوصال « 3 » وقال الآخر : 1886 - فقام عجلان وما تأرّضا * إلى أمون تشتكي المغرّضا ألفت بذى النّخل جنينا مجهضا * كأنّه في الغرس إن تركّضا دعموص ماء قلّ ما تخوّضا « 4 »

--> ( 1 ) لم أجد الشاهد في ديوان أوس بن حجر ، وقد ورد الشطر الثاني من البيت في اللسان / جبب / ذنب ، مركبا مع صدر غير الذي هنا ورواية البيت كما في اللسان : ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام وورد هذا الشاهد في الخزانة 4 / 95 ، والمقاصد الكبرى هامش الخزانة 3 / 579 منسوبا للنابغة ، وقد وجدته في ديوانه 214 برواية « ونمسك » مكان « ونأخذ » ، وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مركبا من شاهدين أو شاهدا لشاعر آخر . ( 2 ) ورد البيت الثاني في التهذيب 6 / 32 منسوبا للكميت ، وورد في اللسان / جهض من غير نسبة ، وقد ورد البيتان ، في أول قصيدة من هاشميات الكميت ، وترتيب الأول فيها الثامن ، وترتيب الثاني الثامن والتسعون ص 5 ، 14 . واليتن : في البيت الأول هو المولود الذي خرجت رجلاه قبل يديه . ( 3 ) الرجز لذي الرمة كما في التهذيب 6 / 32 والديوان 482 وقد ورد البيتان الأول والثاني في التهذيب واللسان / جهض . ( 4 ) ورد الرجز في نوادر أبى زيد 168 / 169 من غير نسبة ، ولم أقف على قائله .