سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
236
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان : وضرم العدو « 1 » : اشتدّ ، ويقال : فرس ضرم العدو . وقال الشاعر : 1820 - رقاقها ضرم وجريها خذم * ولحمها زيم والبطن مقبوب « 2 » ( رجع ) * ( ضحك ) : وضحك ضحكا معروف وضحكت المرأة والأرنب « 3 » : حاضتا . قال أبو عثمان : ويفسّر قوله تعالى : « فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ « 4 » يعنى : طمثت « 5 » ويقال : معناه : عجبت من فزع إبراهيم ، والضّحك : العجب ، وقال بعضهم : معناه : ضحكت سرورا بالبشرى ، فقدّم وأخّر كقوله : « ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى » « 6 » أراد : ثمّ تدلّى فدنا ، وأنشد : 1821 - ضحك الأرانب فوق الصّفا * كمثل دم الجوف يوم اللّقاء « 7 » يعنى : الحيض . ( رجع ) وضحك طلع النّخلة : ( انشقّ ) « 8 » عن إغريضه . * ( ضهى ) : وضهيت المرأة ضهى « 9 » : لم تحض قطّ * ( ضبس ) : وضبس ضباسة : شرس وضبس أيضا : قلّ خيره ، وقلّت فطنته ، وضبس « 10 » المهر : صعب .
--> ( 1 ) في ب : العدو بضم الدال وتشديد الواو « تصحيف » . ( 2 ) نسب في اللسان / رقق لإبراهيم بن عمران الأنصاري ، وجاء في ديوان امرئ القيس 225 من قصيدة تنسب له ، وتنسب لإبراهيم بن عوف الأنصاري ، وقد مر الشاهد قبل ذلك بأكثر من رواية . ( 3 ) في أ : الأرنب والمرأة ، وهما سواء . ( 4 ) الآية 70 / هود . ( 5 ) في التهذيب 4 / 89 قال الفراء : وأما قولهم : فضحكت : حاضت ، فلم نسمعه من ثقة ، وقد نقل أبو حيان في البحر المحيط ضحكت بمعنى حاضت عن مجاهد وعكرمة ، انظر البحر المحيط 5 - 242 ط بيروت . ( 6 ) الآية 8 / النجم . ( 7 ) ورد الشاهد في اللسان / ضحك برواية « وضحك » غير منسوب ، ولم أقف على قائله . ( 8 ) « انشق » تكملة من ب ، ق ، ع . ( 9 ) في أ « ضهيا » وصوابه ما أثبت عن ب . ( 10 ) في أ « ضبس » ولم أجده على « فعل » بضم العين .