سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
213
كتاب الأفعال
ألزمتكه ، وضربت بين القوم : أفسدت « 1 » ، وضربت على يد فلان : أفسدت عليه أمره ، وضربت بالسّيف وغيره : أوقعت به ، وضرب النوم على أذنه : غلبه ، وضربت الرّجل أضربه : غلبته في المضاربة ، وضرب الدّهر ضربا « 2 » : أحدث حوادثه ، وضرب العرق : هاج دمه ، وضرب عرق الرّجل : أشبه أهله من آبائه ، وأمّهاته ، وضربت النوق ضربا بأذنابها : شالت بها . قال أبو عثمان : وضربت النوق : أيضا : إذا امتنعت من الفحل بعد اللّقح ، وإذا امتنعت أيضا من الحلب ، فتعزّ نفسها ، وتضرب حالبها ، قال الراجز : 1752 - كلبيّة تضرب عن أغبارها * ضرب جلاد الخبل عن أمهارها « 3 » واحدها غبر ، وهو بقيّة اللّبن عند الغراز . ( رجع ) وضرب الفحل نوقه ضرابا ليلقحها ، وضرب الأجل : وقّته ، وضربت المثل : وصفته : « فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ » « 4 » أي « 5 » لا تصفوه بغير صفاته . قال أبو عثمان : وضربت اللّبن : إذا خلطت بعضه ببعض ، ومزجته ، فهو ضريب ومضروب ، وذلك إذا حلب « 6 » من عدّة من اللّقاح في إناء واحد ، فيضرب بعضه ببعض . ( قال أبو زيد « 7 » ) : ولا يقال : ضريب لما حلب من أقلّ من ثلاث أينق
--> ( 1 ) « وضربت بين القوم « أفسدت » ذكرت ثانية بعد الجملة التالية في النسخة ب ، واستغنيت عن ذكر تكرارها . ( 2 ) ق ، ع ، « ضربانا » وهما مصدران . ( 3 ) في أ « عن مهارها « ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) الآية 74 - النحل ، وهي من شواهد ابن القوطية ، وفيه « ولا تضربوا » . ( 5 ) « أي » ساقطة من ب ، ق ، ع . ( 6 ) في أ « حلب » بالبناء للمعلوم . ( 7 ) « قال أبو زيد » تكملة من ب