سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
170
كتاب الأفعال
وكعم فم البعير : ربطه بالكعام « 1 » ، وهو حبل . وأنشد أبو عثمان : 1651 - يسوف بأنفيه النّقاع كأنّه * عن الرّوض من فرط النّشاط كعيم « 2 » وكعم الكلب : منعه النّباح ، وكعم الخوف الإنسان : أسكته ، وكعمه الأمر : أخذ بمخنقه . * ( كمع ) : قال أبو عثمان : وقال ابن الأعرابي : كمع الماء في الإناء مثل : كرع ، قال عدى بن الرقاع : 1652 - برّاقة الثّغر يشفى القلب لذّتها * إذ امقبّلها في ثغرها كمعا « 3 » قال : وكمع الرّجل صاحبه ، وكامعه : ضاجعه في ثوب واحد ، وكذلك كمع الرّجل المرأة ، وكامعها : إذا ضاجعها ، والضّجيع كميع وكمع ، قال الشاعر : 1653 - ليل التمام إذا المكامع ضمّها * بعد الهدوّ من الخرائد تسطع « 4 » أي يضمّها إليه كأنّه يصونها ، ويلحفها في ثوب واحد « 5 » ، وقال الآخر : 1654 - وهبّت الشمأل البليل وإذ * بات كميع الفتاة ملتفعا « 6 » وقال الآخر : 1655 - وسيفي كالعقيقة وهو كمعى * سلاحي لا أفلّ ولا فطارا « 7 » وكمع الرّجل الرّجل ، وكامعه : إذا كان قريبا منه حتى [ 67 - أ ] لا يخفى عليه من أمره شئ . قال الشاعر : 1656 - دعوت ابن سلمى جحوشا حين أحضرت * همومي ورامانى العدوّ المكامع « 8 » ( رجع )
--> ( 1 ) في أب « العكام » تصحيف . ( 2 ) هكذا ورد الشاهد في الجمهرة 3 - 137 والتهذيب 1 - 262 واللسان - يقع ولم ينسب في أي منهما . ولم أقف على قائله . ( 3 ) هكذا رود ونسب في اللسان كمع . ( 4 ) جاء الشاهد ونسب في الجزء المطبوع من العين 239 لذي الرمة ولم أعثر على الشاهد في ديوان ذي الرمة . ( 5 ) عبارة ب « ويلحفها بثوب » ( 6 ) هكذا ورد في التهذيب 1 - 329 ، واللسان كمع وفيهما نسب لأوس بن حجر ورواية الجمهرة 3 / 136 وعزت الشمأل الرباع « ورواية الديوان 54 : وعزت الشمأل الرياح وقد * أمسى كميع الفتاة ملتفعا ( 7 ) البيت لعنترة كما في الديوان 178 ، واللسان - كمع . ( 8 ) هكذا ورد الشاهد في اللسان - كمع غير منسوب ، ولم أقف على قائله .