سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

156

كتاب الأفعال

وكثر الرّجل كثرا : كثر طلاب فضله وأكثر : كثر ماله . فعل وفعل : * ( كرم ) : كرّمت الرّجل أكرمه كرما : صرت أكرم منه عند المكارمة . وكرم كرما : ضدّ لؤم ، وكرم أيضا : فضل في أخلاقه وفعله ، وكرم علىّ كرامة : عزّ ، وأكرمته : أنزلته منزلة إكرام ، وأكرم الرّجل : ولد ولدا كريما . فعل وفعل : * ( كبر ) : كبر الأمر والذنب كبرا : عظم ، والكبر الاسم . وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم : 1617 - تنام عن كبر شأنها فإذا * قامت رويدا تكاد تنغرف « 1 » أي تتثنّى « 2 » وقال اللّه - عزّ وجلّ - : « وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ « 3 » » . ويقرأ : « والّذى تولّى كبره « 4 » » بضم الكاف ، ويقال من قرأ كبره - بالضم - أراد عظم هذا القذف ، ومن قرأ كبره - بالكسر - : أراد إثمه وخطأه ، فهو كبير وكبار ، قال الأعشى : 1618 - فإنّ الإله حباكم به * إذا ( اقتسم القوم ) أمرا كبارا « 5 » ( رجع ) وكبر الصّغير كبرا ، ومكبرا . قال أبو عثمان : قال أبو حاتم : كبر الصبىّ أي عظم ، وكذلك كبر الخلال : أي عظم يعنى البلح . قال : وكبر الرّجل : إذا طعن في السن يكبر كبرا ، ومكبرا . ( رجع )

--> ( 1 ) هكذا ورد منسوبا في التهذيب 10 / 209 ، واللسان / كبر « ورواية الديوان 57 كبر » بضم الكاف . ( 2 ) في أ ، ب « تثنى » - بضم التاء - وقد ورد الشاهد في اللسان / غرف « وعلق عليه بقوله : قال يعقوب : معناه تتثنى وقيل معناه : تتقصف . ( 3 ) الآية 11 / النور . ( 4 ) قراءة يعقوب وأبى رجاء ، وسفيان الثوري ، ويزيد ، ورويت عن أبي عمرو إتحاف فضلاء البشر 323 » ( 5 ) البيت من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معد يكرب ورواية أ ، ب « إذا دهم الناس » وأثبت رواية الديوان ص 5 .