سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
150
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عبيد « 1 » : 1602 - فصدقتها وكذبتها * والمرء ينفعه كذابه « 2 » قال : فإن كان كثير الكذب فهو رجل كذبة ، وزاد ابن الأعرابىّ وكيذبان و ( كيذبان ) ، وكذبذب ، ( وكذّبذب « 3 » ) . وقال الشاعر : 1603 - وإذا سمعت بأنني قد بعتهم * بوصال غانية فقل كذّبذب « 4 » ( رجع ) وكذب أيضا في حملته في الحرب : عرّد أي مال ، وكذب . عليك كذا : إغراء به وبلزومه ، ولا يتصرّف في الإغراء تصرّف الأفعال « 5 » ، ويكون ما بعده مرفوعا إلا « كذب عليك البزر والنّوى » فإنّه جاء منصوبا على أصله . وأنشد أبو عثمان : 1604 - وذبيانيّة وصّت بنيها * بأن كذب القراطف والقروف « 6 » أي عليكم بالقراطف ، وهي ضرب من الثّياب المخملة ، والقروف ضرب من الأوعية والظروف يتّخذ « 7 » فيها الخلع ، وهو لحم يطبخ ، ويقال له : جبجبة ، وقال الآخر : 1605 - كذب ، العتيق وماء شنّ بارد * إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبي ؟ « 8 »
--> ( 1 ) في أ « أبو عبيدة » . ( 2 ) ورد الشاهد في اللسان - صدق ، منسوبا للأعشى ، وله نسب في ألفاظ ابن السكيت 261 وللأعشى قصيدة على الوزن والروى بالديوان 321 وليس الشاهد من أبياتها . ( 3 ) أ « كذابا » . وبها جاء القرآن قال تعالى : وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً » الآية 28 / النبأ . ( 4 ) البيت لجريبة بن الأشيم بالجيم التحتية في اللسان - كذب ، وفي نوادر أبى زيد 72 « خريبة » بالخاء الفوقية . ورواية نوادر أبى زيد : فإذا سمعت بأنني قد بعته ورواية التهذيب 10 . 173 « بعتكم « وفي التهذيب » إذا « مكان » فإذا » ونسبه التبريزي في تهذيب الألفاظ 262 بعد بيت قبله لجريبة برواية فإذا ورواية الإصلاح 212 : وإذا سمعت بأنني قد بعتهم * بوصال غانية تقول كذبذب ( 5 ) في ق . ع « الفعل » . ( 6 ) في أ ، واللسان « كذب » « أوصت « مكان » وصت » وقد نسب الشاهد في التهذيب 10 - 171 واللسان كذب لمعقر بن حمار البارقي . ( 7 ) في أ : « ويتخذ » ولا فرق بينهما . ( 8 ) البيت لعنترة كما في الديوان 196 ، والتهذيب 10 - 172 ، واللسان / كذب .