سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
118
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 1512 - قشّبتنا بفعال لست تاركه * كما يقشّب ماء الجمّة الغرب « 1 » وقال الآخر : 1513 - فالماء يجلو متونهنّ كما * يجلو التلاميذ لؤلؤا قشبا « 2 » وقشب قشابة : خلص وحسن . فعل وفعل : * ( قصع ) : قصع البعير جرّته قصعا : مضغها ، وردّها إلى جوفه وقصعت الماء : ابتلعته ، وقصعت القملة والصّوابة : قتلتهما بين إصبعىّ ، وقصعت رأس الصبىّ : ضربته ببسط الكف . قال أبو عثمان : وقصع الماء العطش : قتله ، وأنشد أبو عثمان لذي الرمة : 1514 - حتّى إذا زلجت عن كلّ حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه نغب « 3 » الزلج : السّرعة في كلّ شئ يقال : زلجت الناقة ، فهي زلوج سريعة ، وقدح زلوج : أي سريع الانزلاج ( من القوس ) . ( رجع ) وقصع اللّه الشباب : لم يتمّه . قال أبو عثمان : وقصع الجرح بالدّم : إذا شرق به وامتلأ منه « 4 » ) ( رجع ) وقصع الغلام قصاعة : لم يتمّ شبابه فهو قصيع . قال أبو عثمان : وقد قصع بكسر الصّاد يقصع قصاعة أيضا « 5 » إذا كان قميئا لا يشبّ ولا يزداد . ( رجع ) * ( قتّن ) : وقتن المسك قتونا : جفّ . وقتن قتانة « 6 » : قلّ أكله .
--> ( 1 ) هكذا ورد الشاهد في التهذيب 8 / 335 واللسان - قشب ، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) البيت للبيد كما في الديوان 23 والتهذيب 8 / 335 واللسان - قشب وفي أ . ب والباء ، والتلاميذ الخدم والأتباع ويعنى بهم غلمان الصاغة . ( 3 ) في أ « إلى الليل مكان » إلى الغليل وأثبت ما جاء في ب وديوان ذي الرمة 16 . ( 4 ) ما بعد لفظة الانزلاج إلى هنا تكملة من ب . ( 5 ) عبارة ب وقد قصع بكسر الصاد أيضا انقصع قصاعة أيضا وما جاء عن أأثبت . ( 6 ) ع : قتاتة وقتتا .