سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

460

كتاب الأفعال

قال الشاعر . 1088 - كأنّ بها الهجنّع ذا الزّمحّى * عسيف في مفاصله خمال « 1 » يعنى الظليم ، والعسيف : الأجير . ( رجع ) وأخملت الثوب : جعلت له خملا . وأخملت الأرض : كثرت خمائلها ، وهي الرياض الطيبة . قال أبو عثمان : قال أبو صاعد : الخميلة : الشّجر المجتمع الذي لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه ، قال : وتكون الخميلة مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة مكرمة للنبات « 2 » ، قال زهير : 1089 - نشزن من الدّهناء يقطعن وسطها * شقائق رمل بينهنّ خمائل « 3 » ( رجع ) * ( خصف ) : وخصفت النعل خصفا : أطبقتها بالخرز بالمخصف ، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان : 1090 - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة * فتخاء روثة أنفها كالمخصف « 4 » وخصفت على نفسي ثوبا : جمعت بين طرفيه بعود أو خيط ، وخصفت الكتيبة : أكثفتها ، وخصفت الناقة خصافا : ألقت ولدها في الشهر التاسع . وخصف الفرس وغيره خصفا : أشبه لونه لون الرماد . [ قال أبو عثمان ] « 5 » : فهو خصيف ، وأخصف ، وكذلك كلّ شئ يكون في هذا اللّون ، قال العجاج : 1091 - أبدى الصّباح عن بريم أخصفا « 6 »

--> ( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 2 ) في أ ، ب : « وتكون الخميلة مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة مكرمة للنبات برفع مفرج ومكرمة ، وعبارة اللسان / خمل : « وقيل الخميلة ، مفرج بين هبطة وصلابة ، وهي مكرمة للنبات » وعبارته أدق . ( 3 ) ب : « وسطه » وأثبت ما جاء عن أ ، وفي ديوان زهير : الدهناء : أرض واسعة لتميم . ديوان / زهير 295 . ( 4 ) البيت لأبى كبير الهذلي . ديوان الهذليين 7 - 147 ، وانظر : المقاييس 2 / 186 ، واللسان / خصف . ( 5 ) « قال أبو عثمان » تكملة من ب . ( 6 ) في الديوان وأرجيز العرب : من الصباح عن بريم أخصفا * حتى إذا ما ليله تكشفا وفي التهذيب 7 / 147 جاء الرجز منسوبا للعجاج برواية « أبدى الصباح » وهكذا جاء في اللسان - خصف . الديوان 501 وأرواجيز العرب 52 ، وانظر التهذيب واللسان / خصف .