سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
443
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 1047 - فعمّ في ديارنا وخلّا * وخطّ كاتباه واستملّا « 1 » قال أبو عثمان : وخلّ أصابعه ، وخلّلها : أفرج بينها ، وفي الحديث : « خلّلوا أصابعكم في الوضوء لا تخلّلها نار قليل بقياها » « 2 » . وقال ثابت : والخلل : الفرج بين الأصابع ، وقال أبو زيد : خلّ البعير ، واختل : إذا كان به عطش شديد ، وهو أيضا الّذى لا يقدر على الحمض ، وهو إليه محتاج ، يقال منه : قد اختل البعير اختلالا شديدا . ( رجع ) وأخللت بك وبالشئ : قصّرت ، وأخللت بالمكان : تركته ، وأخلّ القوم : رعت إبلهم الخلّة ، وهي ماحلا من النّبات ، وأخلّت النخلة « 3 » : أساءت الحمل ، وأخلّت الأرض ، كثرت خلتّها . وما أخلّك إلى هذا ، أي : ما أحوجك إليه من الخلّة ، وهي الحاجة . وأخلّ الرجل : افتقر . الثلاثي الصحيح : فعل « 4 » : * ( خدج ) : خدجت الحامل خداجا : ألقت ولدها قبل تمام الحمل وإن تمّ خلقه ، وأخدجته « 5 » : ألقته ناقص الخلق ، وإن تمّ حملها ، وأخدج الصّلاة : نقصها ، وأخدج الزّند : قدحه فلم يور « 6 » ، وأخدج هو . * ( خلد ) : وخلد « 7 » في الجنة خلودا : بقي ، وخلد الشئ : كذلك .
--> ( 1 ) جاء الرجز في التهذيب 6 / 571 برواية « فعم في دعائه » وجاء في اللسان : خلل : « قد عم في دعائه » ولم ينسب في المصدرين ، ولم أقف على قائله . ( 2 ) النهاية 2 / 73 ولفظه . خللوا بين الأصابع لا يخلل اللّه بينهما بالنار . ( 3 ) ق : « الناقة » وع : « النخل » . ( 4 ) جاء تحت هذا البناء في ق الفعل خذم ، وعبارته : « خذم خذما : قطع ، والسيف كذلك ، وأخذم : أسرع » وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى . ( 5 ) ب : « وأخدجت » . ( 6 ) ق ، ع : « وأخدجت الزند : قدحته فلم يور » وهما سواء . ( 7 ) ب : « خلد » .