سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

426

كتاب الأفعال

* ( حشرج ) : قال : وحشرج الإنسان حشرجة : إذا سمعت صوته في صدره ولا يخرجه على لسانه ، وكذلك حشرج الحمار : إذا صوت صدره ، قال رؤبة : 1010 - حشرج في الجوف سحيلا أو شهق * حتى يقال ناهق وما نهق « 1 » * ( حرجم ) : قال : ويقال : حرجمت الإبل : إذا رددت بعضها على بعض فاحرنجمت هي ، وأنشد : 1011 - يكون أقصى شلّه محرنجمه « 2 » الشل : الطرد ، ومحرنجمه : مبركه حيث يجتمع بعضه إلى بعض ، والمعنى : أن الناس إذا فوجئوا بالغارة طردوا إبلهم ثم أقاموا يقاتلون بعد ما تذهب الإبل ، ويحوزونها ، فإذا « 3 » انهزموا ، كانوا قد نجوا بإبلهم ، يقول : فهؤلاء من عزّهم ومنعتهم لا يفعلون ذلك ، ولكن يكون أقصى طردهم أن ينيخوها في مبركها ثم يقاتلوا عنها . * ( حظرب ) : وحظرب قوسه : إذا شد توتيرها . والحظربة : شدة الفتل ، قال الشاعر : 1012 - وكائن ترى من يلمعىّ محظرب * وليس له عند العزائم جول « 4 » المكرر منه : ( حقحق ) : قال أبو عثمان : قال يعقوب : يقال : حقحق في السّير حقحقة : إذا اجتهد فيه ودأب ، وقال غيره : حقحق : إذا سار الليل من أوله ، وقد نهى عنه « 5 »

--> ( 1 ) الديوان 106 وانظر اللسان / حشرج . ( 2 ) الرجز لرؤبة في ملحقات الديوان وقبله : عاين حيا كالحراج نعمه الديوان 186 وانظر اللسان / حرجم . ( 3 ) ا : « فإن » . ( 4 ) رواية ابن السكيت في الإصلاح 100 « حول » مكان « جول » ، ورواية اللسان / حظرب « لوذعى » مكان « يلمعى » و « العزيمة » مكان « العزائم » وقد نسبه صاحب التهذيب لطرفة . ملحقات الديوان 157 ، وانظر إصلاح المنطق 100 والتهذيب 5 / 320 - 321 ، واللسان حظرب . ( 5 ) علق الأزهري على هذا التفسير بقوله : وأما قول الليث أن الحقحقة سير أول الليل فهو باطل ما قاله أحد » التهذيب 3 / 383 . وفي النهاية لابن الأثير 1 / 412 وفي حديث سليمان « شر السير الحقحقة » .