سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

339

كتاب الأفعال

وحص الحمار حصاصا : ضرط ، ويقال : أسرع العدو ، ويقال : أحصصت القوم : أعطيتهم حصصهم . * ( حشّ ) : وحشّ الحرب والنار « 1 » حشّا : أوقدهما . وأنشد أبو عثمان لرؤبة : 789 - تاللّه لولا أن تحشّ الطّبّخ * بي الجحيم حين لا مستصرخ « 2 » يعنى بالطّبّخ : الملائكة الموكّلين بالعذاب . ( رجع ) وحشّ السهم : ألزق قذذه من نواحيه . وأنشد أبو عثمان : 790 - أو كمرّيخ على شريانة * حشّه الرّامى بظهران حشر المرّيخ : سهم ، وحشر : جمع حشر ، أي : صغير . ( رجع ) وحششت الرجل : أعطيته ، وحششت الحشيش : جمعته . قال أبو عثمان : وحشّ البقل : جفّ فما فيه من الرّطب شئ . قال : وحشّ الفرس بجنبين عظيمين : إذا كان مجفرا . وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد : 791 - من الحارك محشوش * بجنب مجفر رحب « 4 » ويروى : جرشع رحب ، والجرشع : الممتلى . قال : وقال أبو زيد : حششت الدّابّة أحشّها : إذا علفتها الحشيش .

--> ( 1 ) ق ، ع : « النار والحرب » وهما سواء . ( 2 ) أ ، ب « يحش » بياء مثناة تحتية وأثبت ما جاء في الديوان ، والتهذيب واللسان . وقد نسب أبو عثمان الرجز لرؤبة والصواب أنه للعجاج . وقد جاء الرجز في التهذيب 3 / 392 واللسان / حشش غير معزو . وجاء في إصلاح المنطق 414 منسوبا للعجاج . ديوان العجاج 459 ، وانظر الإصلاح 414 ، والتهذيب 3 / 392 ، واللسان / حشش . ( 3 ) جاء البيت في التهذيب 3 / 392 واللسان / حش غير معزو ، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب . ( 4 ) البيت لأبى دؤاد الإيادى يصف فرسا ورواية التهذيب واللسان « جرشع » مكان « مجفر » . التهذيب 3 - 392 ، واللسان - حشش .