سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
315
كتاب الأفعال
وقال رؤبة : 728 - يهوون عن أركان عزّ أدرما * عن صامل عاس إذا ما اصلخمما « 1 » قال أبو عثمان : المعروف عسى الشيخ يعسى عسى على مثال حفى يحفى حفى . ( رجع ) وعسى العود عساء : اشتدّ ، وعسى النبات : غلظ ، وعست اليد من العمل : مثله . وعسى الإنسان عن الأدب : كبر عنه . وعسى بالشّىء : لزمه ، وعسى أن يفعل ، فعل غير متصرف . * ( عنى ) : وعنى « 2 » عناء : نصب ، وعنى الأسير : ذلّ ، وعنا عنوة وعنوا أيضا ، وعنت الوجوه إلى اللّه عز وجل : ذلّت ، وعنوت للحق ، وعنوت لك : خضعت . وقال أبو عثمان : وكانت تلبية عكّ في الجاهليّة « عك إليك عانية عبادك اليمانية ، كيما تحجّ الثّانية ، على قلاص ناجيه . ( رجع ) وعنانى الأمر عنابة : أهمّنى . قال أبو عثمان : وقد عنت أمور واعتنت ، أي : نزلت ووقعت ، قال رؤبة : 729 - إنّى وقد تعنى أمور تعتنى [ 27 ب ] * على طريق العذر إن عذرتنى « 3 » ( رجع ) وعنيتك بالكلام والأمر : قصدتك ، وعنيت بالأمر عنابة ، وعنيت به لغة ذكرها الطّوسىّ « * » ، وعنوت الكتاب عنوا وعنيته عنيا : كتبت عنوانه وعنيانه ، وعنا الدم عنوّا : سال :
--> ( * ) أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن سنان الطوسي التيمي ، أحد أعيان علماء الكوفة أخذ عن ابن الأعرابي ، كان راوية لأخبار القبائل وأشعار الفحول ، ولقى مشايخ البصريين والكوفيين . معجم الأدباء 13 - 268 . ( 1 ) ورد ضمن الأرجاز المنسوبة لرؤبة ، والتي لم تأت في صلب الديوان ، ديوان رؤبة - 184 . ( 2 ) في ق جاء الفعل « عنى » تحت بناء فعل بكسر العين بالياء سالما وفعل بالواو والياء ممثلا من باب فعل وأفعل باختلاف . ( 3 ) ديوان رؤبة 163 ، واللسان - عنى .