علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

87

شرح جمل الزجاجي

فقال : " موتن " ، ولم يحذف الواو ، فلو كانت حركة التقاء الساكنين ، لقال : " متن " ، ولم يسمع ذلك ، فلم يبق إلّا أن تكون بناء كما تقدم . وسبب الخلاف بين النحويين أنّ الموجب لإعراب الفعل المضارع قد زال ، وهو التخصيص ، بحرف من أوله ، كما أن الاسم كذلك . * * * [ 4 - دخولها على الأفعال ] : وهذه النون لا تخلو أن تلحق مفردا ، أو مثنى ، أو مجموعا ، فإن لحقت المفرد ، فلا يخلو أن يكون لمذكر أو لمؤنث . فإن كان لمذكر ، فلا يخلو أن يكون صحيح الآخر ، أو معتل الآخر . فإن كان صحيح الآخر ، لحقته النون الشديدة والخفيفة ، وفتح ما قبلها ، نحو : " هل تضربنّ زيدا " ، و " هل تضربن عمرا " . فإن كان معتل الآخر ، فلا يخلو أن يكون معتلّا بالواو ، أو بالياء ، أو بالألف . فإن كان معتلّا بالواو والياء ، ألحقت النون الشديدة والخفيفة ، وفتحت ما قبلها : " هل تدعونّ زيدا " ؟ و " هل تدعون عمرا " ؟ و " هل ترمينّ خالدا " و " هل ترمين زيدا " ؟ فإن كان معتلّا بالألف ، قلبتها ياء على كل حال كانت ، من ذوات الياء أو من ذوات الواو ، نحو : " هل تخشينّ " ؟ و " هل تخشين " ؟ بالنون الشديدة والخفيفة . ومن العرب من يحذف الياء من " يرمي " وبابه ويلحق النون الشديدة والخفيفة ، ويبقي

--> - مفعول به منصوب بالفتحة . مخافة : مفعول لأجله منصوب بالفتحة . ميتة : مضاف إليه مجرور بالكسرة . وموتن : " الواو " : حرف عطف ، " موتن " : فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنت ) . بها : جار ومجرور متعلقان بالفعل موتن . حرا : حال منصوبة بالفتحة . وجلدك : " الواو " : حالية ، " جلدك " : مبتدأ مرفوع بالضمة و " الكاف " : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . أملس : خبر مرفوع بالضمة . وجملة " لا تقبلن ضيما " : حسب ما قبلها . وجملة " موتن لها " : معطوفة على ما قبلها . وجملة " جلدك أملس " : في محل نصب حال . والشاهد فيه قوله : " موتن " حيث لم يحذف الواو من فعل الأمر ( مت ) .