علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

374

شرح جمل الزجاجي

الفراهيدي ( 100 ه / 718 م - 170 ه / 786 م ) من أئمة اللغة والأدب ، وواضع علم العروض ، وأول معجم لغويّ عربي وهو كتاب العين . كان أستاذ سيبويه من مؤلفاته " تفسير حروف اللغة " ، و " العروض " و " النقم " . ( بغية الوعاة 1 / 557 ؛ وإنباه الرواة 1 / 376 ؛ وشذرات الذهب 1 / 275 ؛ ووفيات الأعيان 2 / 244 ؛ وطبقات الشعراء ص 95 ؛ والأعلام 2 / 314 ) . 1 / 395 ، 398 ؛ 2 / 162 ، 207 ، 270 ، 271 ، 471 ، 475 ؛ 3 / 9 ، 146 ، 184 الخنجر بن صخر الأسديّ شاعر مقل . لم أقع على ترجمة له . ( المقاصد النحوية 2 / 63 ؛ وسر صناعة الإعراب 2 / 542 ؛ وخزانة الأدب 9 / 304 ) . 2 / 37 الخنساء تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السّلمية ( . . . - 24 ه / 645 م ) . أشهر شواهر العرب من أهل نجد . أدركت الإسلام فأسلمت . كان الرسول صلى اللّه عليه وسلّم يستنشدها ويعجبه شعرها . أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية . لها ديوان شعر . ( الشعر والشعراء ص 350 ؛ وطبقات الشعراء ص 425 ؛ وطبقات فحول الشعراء ص 203 ، 204 ؛ والأغاني 15 / 72 ؛ والأعلام 2 / 86 ) . 1 / 96 باب الدال أبو دؤاد الإياديّ جارية بن الحجاج الإيادي . شاعر جاهلي كان من وصّاف الخيل المجيدين . له ديوان شعر . ( الأغاني 16 / 402 - 413 ؛ وسمط اللآلي ص 879 ؛ والشعر والشعراء ص 243 ؛ والأعلام 2 / 106 ) . 1 / 171 ، 222 ، 524 ، 526 ؛ 3 / 213 ابن درستويه عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن درستويه ( 258 ه / 871 م - 347 ه / 958 م ) من علماء اللغة ، فارسيّ الأصل ، اشتهر وتوفي ببغداد . من مؤلفاته " الكتّاب " ، و " معاني الشعر " و " أخبار النحويين " ، و " نقض كتاب العين " . ( بغية الوعاة 2 / 36 ؛ ووفيات الأعيان 3 / 44 - 45 ؛ والأعلام 4 / 76 ) . 1 / 275 درنا بنت سيار ( أو بنت عبعبة ) اختلف فيها ، فقيل : درنا بنت عبعبة الجحدرية ، أو عمرة الجشميّة ، وقيل : درماء بنت سيار بن عبعبة الجحدرية ، وقيل : عمرة الخثعمية ، وقيل : درنى بنت سيار بن صبرة بن حطان بن سيّار بن عمرو بن ربيعة . ( شرح ديوان الحماسة للتبريزي 3 / 61 ؛ والمقاصد النحوية 3 / 472 ؛ وشرح كتاب سيبويه 1 / 218 ) . 3 / 239 ابن دريد محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ( من أزد عمان من قحطان ) ، أبو بكر ( 223 ه / 838 م - 321 ه / 933 م ) هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء . ولد في البصرة ، وعاش في عمان مدة ، وتقلّد ديوان فارس ، فمدح آل ميكال بقصيدته المشهورة " المقصورة الدريدية " . ثم عاد إلى بغداد وفيها توفي . من كتبه الكثيرة : " المجتبى " و " الاشتقاق " ، و " المقصور