علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
303
شرح جمل الزجاجي
134 - فيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النقا أأنت أم أمّ سالم 145 - كأنّا على أولاد أحقب لاحها * ورمي السفا أنفاسها بسهام جنوب ذوت عنها التناهي فأنزلت * بها يوم ذبّاب السبيب صيام 155 - كيف أمسيت كيف أصبحت ممّا * يزرع الودّ في فؤاد السقيم 193 - أناس بثغر لا تزال رماحهم * شوارع من غير العشيرة في الدّم 214 - ولقد نزلت فلا تظنّي غيره * منّي بمنزلة المحبّ المكرم 222 - ودعا بمحكمة أمين نسجها * من نسج داود أبي سلّام 236 - كانت فريضة ما تقول كما * كان الزناء فريضة الرجم 245 - وكان طوى كشحا على مستكنّة * فلا هو أبداها ولم يتجمجم 268 - فكيف إذا مررت بدار قوم * وجيران لنا كانوا كرام 310 - عوجا على الطلل المحيل لأنّنا * نبكي الديار كما بكى ابن خذام 317 - وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا * إذا أنّه عبد القفا واللهازم 368 - بطل كأنّ ثيابه في سرحة * يحذى نعال السبت ليس بتوأم 400 - حتّى شآها كليل موهنا عمل * باتت طرابا وبات الليل لم ينم 411 - ولا شبل أحمى من غزال كأنّه * من السمر والأحراس في حبس ضيغم 432 - تخيّره فلم يعدل سواه * فنعم المرء من رجل تهام 454 - وقد مات خيراهم فلم يهلكاهم * عشيّة بانا رهط كعب وحاتم 466 - أخذت بسجلهم فنفحت فيه * محافظة لهنّ إخا الذمام 473 - وما الحرب إلّا علمتم وذقتم * وما هو عنها بالحديث المرجّم 481 - ثلاث مئين للملوك وفي بها * ردائي وجلّت عن ملوك الأعاجم 482 - مضت ثلاث سنين منذ حلّ بها * وعام حلّت وهذا التابع الخامي 495 - فيها اثنتان وأربعون حلوبة * سودا كخافية الغراب الأسحم 572 - جريء متى يظلم يعاقب بظلمه * سريعا وإلّا يبد بالظلم يظلم 575 - أماويّ مهمن يستمع في صديقه * أقاويل هذا الناس ماويّ يندم 585 - ومهما تكن عند امرئ من خليقة * ولو خالها تخفى على الناس تعلم 694 - وقدر ككفّ القرد لا مستعيرها * يعار ولا من يأتها يتدسّم 726 - قالت بنو عامر خالوا بني أسد * يا بؤس للجهل ضرّار لأقوام 729 - تركنا الخيل والنّعم المندّى * وقلنا للنساء بها أقيمي 730 - إذا بعض السنين تعرّقتنا * كفى الأيتام فقد أبي اليتيم 831 - وتشرق بالقول الذي أذعته * كما شرقت صدر القناة من الدم 732 - مشين كما اهتزّت رماح تسفّهت * أعاليها مرّ الرياح النواسم 757 - لو غيركم علق الزبير بحمله * أدّى الجوار إلى بني العوّام 777 - يا شاة من قنص لمن حلّت له * حرمت عليّ وليتها لم تحرم 834 - قواطنا مكّة من ورق الحمي