علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

248

شرح جمل الزجاجي

ذلك قوله [ من الطويل ] : " 960 " - فلست خراسان التي كان خالد * بها أسد إذ كان سيفا أميرها يريد : فلست خراسان التي كان خالد بها سيفا إذ كان أسد أميرها ، فقدم اسم " كان " عليها ، وهو " أسد " ، وفصل ب " كان " بين المبدل منه ، وهو " أسد " ، وبين البدل ، وهو " أميرها " " 1 " . ومن ذلك قوله [ من الطويل ] : صددت فأطولت الصدود وقلّما * وصال على طول الصدود يدوم " 2 " فقدم فاعل " يدوم " عليه وهو " وصال " . * * * ومن النحويين من زاد في الضرائر فصلين : أحدهما تغيير الإعراب عن جهته ، والآخر تذكير المؤنث وتأنيث المذكر . وذلك عندنا من فصل البدل ، لأنه لا يؤنث المذكر حتى يعامل معاملة ما في معناه مما هو مذكر ، ولا يذكّر مؤنث حتى يعامل ما هو مؤنث في معناه . وكذلك تغيير الإعراب ،

--> ( 960 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في الخصائص 2 / 397 . المعنى : لست خراسان التي كان خالد بها سيفا عندما كان أسد أميرها . الإعراب : فلست : " الفاء " : بحسب الفاء ، " لست " : فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بالتاء المتحركة ، و " التاء " : ضمير متصل في محل رفع اسم ليس . خراسان : خبر ليس منصوب بالفتحة . التي : اسم موصول في محل نصب صفة . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . خالد : اسم كان مرفوع بالضمة . بها : جار ومجرور متعلقان بخبر كان المؤخر . أسد : اسم كان متقدم على فعله مرفوع بالضمة . إذ : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه ظرف زمان متعلق ب " سيفا " . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح . سيفا : خبر كان الأولى منصوب ، والتقدير " كان خالد بها سيفا " . أميرها : خبر كان الثانية منصوب ، و " ها " : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . وجملة " لست خراسان " : بحسب الفاء . وجملة " كان خالد سيفا " : صلة الموصول لا محل لها . وجملة " كان أسد أميرها " : مضاف إليها محلها الجر . والشاهد فيه قوله : " كان خالد بها أسد إذ كان سيفا أميرها " : حيث قدم اسم كان عليها وهو أسد . ( 1 ) كذا ، والصواب بين الاسم والخبر . ( 2 ) تقدم بالرقم 61 .