علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
140
شرح جمل الزجاجي
وأسام جمع أسماء ، وأساور جمع أسورة ، وأباييت جمع أبيات ، وأناعم جمع أنعام ، وأقاويل جمع أقوال ، ومصارين جمع مصران الذي هو جمع مصير ، وحشاشين في جمع حشّان الذي هو جمع حشّ وهو الكنيف ، وجمائل في جمع جمال ، وعليه قوله [ من الطويل ] : " 826 " - وقرّبن بالزّرق الجمائل بعدما * تقوّب عن غربان أوراكها الخطر وأعطيات وأسقيات " 1 " وبيوتات ومواليات بني هاشم ، ودور ودورات ، وعوذ وعوذات ، وعليه قوله [ من الطويل ] : " 827 " - لها بحقيل فالثّميرة منزل * ترى الوحش عوذات به ومتاليا
--> - " تحلب " . ستة : نائب فاعل مرفوع . الأواطب : مضاف إليه مجرور . وجملة " تحلب ستة " : ابتدائية لا محل لها . والشاهد فيه قوله : " الأواطب " وهو جمع الجمع لأوطب . ( 826 ) - التخريج : البيت لذي الرمة في ديوانه ص 566 ؛ وجمهرة اللغة ص 234 ، 703 ، 1097 ؛ ولسان العرب 1 / 645 ( غرب ) ، 4 / 252 ( خطر ) ، 10 / 139 ( زرق ) ، 11 / 125 ( جمل ) ؛ وشرح المفصل 5 / 76 . اللغة : الزرق : أكثبة بالدهناء ، الجمائل : جمع جمال وهي جماعة الإبل ، تقوب : تقشر . غربان : جمع غراب وأراد به هنا رأس الورك من الناقة . الخطر : أن يضرب البعير بذنبه على جانبيه ليطرد الذباب . المعنى : يصف الشاعر هذه الإبل بأن أوراكها قد تقشرت لأنها تأكل الرطب فتسلح ثم تخطر بأذنابها ، فتضرب وركيها فيتقشران . الإعراب : وقربن : " الواو " : حسب ما قبلها ، " قربن " : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، و " النون " : ضمير متصل في محل رفع فاعل . بالزرق : جار ومجرور متعلقان بالفعل " قرّبن " . الجمائل : مفعول به منصوب . بعد : ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل " قربن " ، و " ما " : زائدة . تقوب : فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة . عن غربان : جار ومجرور متعلقان بالفعل " تقوّب " . أوراكها : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، و " ها " : ضمير متصل في محل جر بالإضافة . الخطر : فاعل مرفوع بالضمّة . وجملة " قربن " : حسب ما قبلها . وجملة " تقوب الخطر " : في محل جر بالإضافة . والشاهد فيه قوله : " الجمائل " وهو جمع جمال . ( 1 ) أسقياء : جمع سقاء ، وهو جلد السخلة أو الشاة يعدّ ليكون وعاء للبن أو للماء . ( 827 ) - التخريج : البيت للراعي النميري في ديوانه ص 281 ؛ وشرح المفصل 5 / 76 ، ولسان العرب 3 / 500 ( عوذ ) ، 5 / 236 ( نمر ) ، 14 / 103 ( تلا ) ؛ ومعجم ما استعجم 4 / 1335 ؛ وبلا نسبة في الكتاب -