علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

397

شرح جمل الزجاجي

أي : لم يبق واحد منهم إلّا واحد . ونظير ذلك من وضع العام موضع الخاص قوله [ من الرجز ] : " 637 " - أحبّ ريّا ما حييت أبدا * ولا أحبّ غير ريّا أحدا فأبدل " أبدا " من " ما حييت " ، وهو أعمّ منه . وكذلك قول الآخر [ من الطويل ] : " 638 " - نهاني أبي عن لذّة أن أنالها * فقلت دع التّقييد ويحك في الخمر

--> - الإعراب : رأت : فعل ماض مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة ، و " التاء " : للتأنيث ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( هي ) . إخوتي : مفعول به منصوب بفتحة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلم ، و " الياء " : ضمير متصل في محلّ جرّ بالإضافة . بعد : مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل " تتابعوا " . الولاء : مضاف إليه مجرور بالكسرة . تتابعوا : فعل ماض مبني على الضم ، و " الواو " : ضمير متصل في محلّ رفع فاعل ، و " الألف " : للتفريق . فلم : " الفاء " : عاطفة ، " لم " : حرف جزم وقلب ونفي . يبق : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلّة ( الألف ) من آخره . إلا : حرف استثناء ملغى . واحد : فاعل مرفوع بالضمّة . منهم : جار ومجرور متعلقان بصفة من " واحد " . شفر : بدل من ( واحد ) مرفوع بالضمّة . وجملة " رأت " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " تتابعوا " : في محلّ نصب حال . وجملة " فلم يبق " : معطوفة على جملة " تتابعوا " . والشاهد فيه قوله : " إلا واحد منهم شفر " حيث جاء البدل والمبدل منه على وضع الخاص موضع العام ، بدل شيء من شيء ، وهذا ضرورة شعرية كما قال . ( 637 ) - التخريج : لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر . المعنى : أنا أحب ريّا ، وسأبقى طوال عمري أحبها ، ولن أحب سواها . الإعراب : أحبّ : فعل مضارع مرفوع بالضمّة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( أنا ) . ريا : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف . ما : ظرفية زمانية . حييت : فعل ماض مبني على السكون ، و " التاء " : ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والمصدر المؤول من " ما " والفعل بعدها مفعول فيه ظرف زمان منصوب متعلق بالفعل " أحب " والتقدير : أحب ريا مدة حياتي . أبدا : ظرف زمان منصوب لأنه بدل من المصدر المؤول " مدة حياتي " . ولا : " الواو " : للعطف ، " لا " : حرف نفي . أحبّ : فعل مضارع مرفوع بالضمّة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر تقديره ( أنا ) . غير : مستثنى منصوب بالفتحة . ريّا : مضاف إليه مجرور بكسرة مقدّرة على الألف . أحدا : بدل من ( غير ) منصوب بالفتحة . وجملة " أحبّ " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " ولا أحب " : معطوفة على جملة ( أحب ) لا محلّ لها . والشاهد فيه قوله : " ما حييت أبدا " حيث أبدل ( أبدا ) من المصدر المؤول المنصوب على الظرفية الزمانية ، فوضع العام موضع الخاص . ( 638 ) - التخريج : لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر . -