علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
536
شرح جمل الزجاجي
المعنى عنده : تصدّ بأسيل . وهذا لا حجة فيه ، لأن قوله : " عن أسيل " ، متعلق ب " تبدي " . يقال : أبدى عن كذا . * * * [ 14 - معنى الكاف ] : وأما الكاف فللتشبيه ، يقال : " زيد كعمرو " ، أي : مثله . * * * [ 15 - معنى واو " رب " وفائها ] : وأما واو ربّ وفاؤها ، فبمعنى رب ، وقد ذكرنا معنى ربّ . * * * [ 16 - معنى حروف الجر التي للقسم ] : وأما باء القسم وواوه و " من " في القسم ، والميم المكسورة والمضمومة وها التنبيه وهمزة الاستفهام وقطع ألف الوصل فمعناها كمعنى التاء التي للقسم . لأن التاء قد يدخلها
--> - اللغة : أسيل : ناعم والمقصود الخد . وجرة : موضع بين مكة والبصرة . المعنى : يقول الشاعر : تارة تنظر ، وتارة تشيح بخدها الأسيل ، متقية الآخرين بسهام عيون كعيون الظبية . الإعراب : تصد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : ( هي ) . وتبدي : " الواو " : حرف عطف ، " تبدي " : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره ( هي ) . عن أسيل : جار ومجرور متعلقان بالفعل تبدي . وتتقي : " الواو " : حرف عطف ، " تتقي " : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره ( هي ) . بناظرة : جار ومجرور متعلقان بالفعل تتقي . من وحش : جار ومجرور متعلقان بصفة من ( ناظرة ) . وجرة : مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث . مطفل : صفة للوحش مجرورة مثلها . وجملة " تصد " : ابتدائية لا محلّ لها . وجملة " تبدي " : معطوفة على جملة لا محلّ لها . وجملة " تتقي " : معطوفة على جملة لا محل لها . والشاهد فيه قوله : " عن أسيل " حيث جاءت " عن " بمعنى " الباء " أي بأسيل .