علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
48
شرح جمل الزجاجي
فضمير الاثنين ، نحو : " الزيدان يقومان " ، وعلامتهما ، نحو : " يقومان الزيدان " ( 1 ) ، وضمير جماعة المذكرين ، نحو : " الزيدون يقومون " ، وعلامتهم ، نحو : " يقومون الزيدون " . والقسم الذي تشترك فيه الأسماء والأفعال هو الضمة . والضمة تكون علامة للرفع فيما بقي من الأسماء والأفعال المعربة . فترفع الاسم إذا كان فاعلا ، أو مفعولا لم يسمّ فاعله ، ومبتدأ ، أو خبر مبتدأ ، أو اسم " كان " وأخواتها ، أو اسم " ما " وأختيها : لا ولات ، أو خبر " إنّ " وأخواتها ، أو تابعا لمرفوع نعتا أو عطفا أو تأكيدا أو بدلا . وترفع الفعل إذا لم يدخله ناصب ولا جازم . وفي الألف والواو خلاف ، وسنبين ذلك إن شاء اللّه تعالى . * * * [ 2 - علامات النصب ] : قوله : وللنصب خمس علامات : الفتحة ، والألف ، والياء ، والكسرة ، وحذف النون . اعلم أنّ هذه العلامات أيضا تنقسم ثلاثة أقسام : قسم تنفرد به الأسماء ، وقسم تنفرد به الأفعال ، وقسم تشترك فيه الأسماء والأفعال . فالقسم الذي تنفرد به الأسماء هو الألف والياء والكسرة . فالألف تكون علامة للنصب في الأسماء الستة ، وهي : " رأيت أخاك وأباك وحماك وفاك وذا مال وهناها " . والياء تكون علامة للنصب في التثنية وجمع المذكر السالم ، نحو : " رأيت الزيدين والزيدين " ، والكسرة تكون علامة للنصب في جمع المؤنّث السالم . ونعني بالسالم أيضا ما سلم فيه بناء الواحدة ، نحو : " رأيت الهندات " ، و " أكرمت الزينبات " ، والقسم الذي تنفرد به الأفعال هو حذف النون . وحذف النون يكون علامة النصب في الأفعال التي رفعها بثبات النون ، نحو : " لن تفعلا " ، و " لن تفعلي " و " لن تفعلوا " . والقسم الذي تشترك فيه الأسماء والأفعال هو الفتحة . والفتحة تكون علامة النصب فيما بقي من الأسماء والأفعال المعربة . فتنصب الاسم إذا كان مفعولا به ، أو مفعولا فيه ، أو مفعولا معه ، أو من أجله ، أو مفعولا مطلقا ، أو تمييزا ، أو حالا ، أو استثناء ، أو خبر " كان "
--> ( 1 ) وذلك على لغة " أكلوني البراغيث " .