علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
421
شرح جمل الزجاجي
[ 2 - مذاهب النحاة في " لعلّ " ] : وزعم بعض النحويين أنّ " لعلّ " قد تجرّ الاسم واستدلّ على ذلك بقوله [ من الطويل ] : ( 284 ) - فقلت ادع أخرى وارفع الصّوت دعوة * لعلّ أبي المغوار منك قريب فجرّ " أبا المغوار " ب " لعلّ " ، وزعم أنّهم يكسرون لامها إذا جرّوا بها ، وأنشد يعقوب [ من الوافر ] : ( 285 ) - لعلّ اللّه فضّلكم علينا * بشيء أنّ أمّكم شريم
--> ( 284 ) - التخريج : البيت لكعب بن سعد الغنويّ في الأصمعيات ص 96 ؛ وخزانة الأدب 10 / 426 ، 428 ، 430 ، 436 ؛ والدرر 4 / 174 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 407 ؛ وشرح أبيات سيبويه 2 / 269 ؛ وشرح شواهد المغني ص 691 ؛ ولسان العرب 1 / 283 ( جوب ) ، 11 / 473 ( علل ) ؛ والمقاصد النحوية 3 / 247 ؛ وبلا نسبة في رصف المباني ص 375 ؛ وشرح الأشموني 1 / 56 ؛ وشرح التصريح 1 / 213 ؛ وكتاب اللامات ص 136 ؛ ولسان العرب 12 / 550 ( لمم ) ؛ ومغني اللبيب ص 286 ، 441 ؛ وهمع الهوامع 2 / 33 . الإعراب : " فقلت " : الفاء بحسب ما قبلها ، " قلت " : فعل ماض ، والتاء ضمير متّصل في محلّ رفع فاعل " ادع " : فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : " أنت " . " أخرى " : نعت لظرف زمان محذوف تقديره : " مرّة أخرى " . " وارفع " : الواو حرف عطف ، " ارفع " : فعل أمر ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : " أنت " . " الصوت " : مفعول به منصوب . " دعوة " : مفعول مطلق منصوب . " لعل " : حرف جرّ شبيه بالزائد . " أبي " : اسم مجرور لفظا مرفوع محلّا على أنّه مبتدأ ، وهو مضاف . " المغوار " : مضاف إليه مجرور بالكسرة . " منك " : جار ومجرور متعلّقان ب " قريب " . " قريب " : خبر المبتدأ مرفوع بالضمّة . وجملة : " قلت " بحسب ما قبلها . وجملة : " ادع " في محلّ نصب مفعول به . وجملة : " ارفع " معطوفة على جملة : " ادع " . وجملة " أبي المغوار . . . " استئنافية لا محلّ لها من الإعراب . الشاهد فيه قوله : " لعلّ أبي المغوار . . . " حيث وردت " لعلّ " حرف جرّ على لغة عقيل . ( 285 ) - التخريج : البيت بلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 7 ؛ والجنى الداني ص 584 ؛ وجواهر الأدب ص 403 ؛ وخزانة الأدب 10 / 422 ، 423 ، 430 ؛ ورصف المباني ص 375 ؛ وشرح الأشموني 2 / 284 ؛ وشرح التصريح 2 / 2 ؛ وشرح ابن عقيل ص 351 ؛ والمقاصد النحويّة 3 / 247 ؛ والمقرب 1 / 193 . اللغة : شرح المفردات : الشريم : من النساء التي اتّحد مسلكاها ، أي مسلك البول ومسلك الغائط ، أو الأنف الذي قطعت أرنبته . المعنى : يقول : قد يكون اللّه فضّلكم علينا بشيء هو أنّ أمّكم شرماء ، وهذا أسلوب ذم في معرض المدح وذلك باستعماله " فضّلكم " حيث أوهم أنّه يمدح في حين أنّه يريد الذمّ . الإعراب : لعلّ : حرف جرّ شبيه بالزائد يفيد الترجّي . اللّه : اسم الجلالة مجرور لفظا مرفوع محلّا -