ابراهيم ابراهيم بركات

49

النحو العربي

تكون نعتا ، حيث إنه يشترط في النعت أن تكون صفة مشتقة ، ويجوز أن ينعت بالمصدر مع تأويله بالمشتق ، فتقول : هو رجل عدل ، أي : عادل . أو يضاف إلى ما يؤدى معنى المشتق ، فتقول : هو رجل ذو عدل ، أي : عادل . كما يوصف بالأسماء الجامدة التي تؤدى معنى الصفة المشتقة ، كما ذكرنا في مثل القول : هذا رجل أسد . القسم الثالث : ما ينعت به ولا ينعت : التوابع للصفات ينعت بها ، ولكنها لا تنعت ، من نحو : أبيض ناصع ، وأحمر قان ، وبسن من القول : حسن بسن ، وبثير من القول : كثير بثير ؛ وبلّ ، من القول : حلّ بلّ ، ونطشان من القول : عطشان نطشان . القسم الرابع : ما ينعت وينعت به : الأسماء التي تصح أن تكون نعتا ، كما يصحّ أن تكون منعوتا هي : أ - أسماء الإشارة : نحو : هذا ، هذه ، هذان ، هاتان ، هؤلاء ، ذلك ، وتلك ، وذانك ، وتانك ، وأولئك ، . . . نحو : أعجبت بهذا المواطن ، وأعجبت بالمواطن هذا . وليس من ذلك ما جمع بين إشارة ومعنى آخر ، نحو : ثمّ ، وهناك ، وهنالك ، وهنا . . . ب - الأسماء المشتقة : كما ذكرنا في الوصف بالاسم ، حيث توصف الأسماء المشتقة ويوصف بها ، من نحو اسم الفاعل ، وصيغ المبالغة ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، . . . ج - ما في حكم الأسماء المشتقة : من نحو : المصادر غير الدعائية وغير الأمرية ، والمنسوب ، وما أضيف إلى ( ذي ) بمعنى صاحب ، . . . كيف تنعت الأسماء ؟ يجب أن يكون الموصوف أخصّ من الصفة في الدلالة على الذات ، وليس المقصود بالخصوصية الاختلاف في التعريف والتنكير ، ولكن المقصود بها أن تكون