ابراهيم ابراهيم بركات
37
النحو العربي
هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى [ طه : 120 ] مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ [ المائدة : 75 ] . وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ [ المائدة : 77 ] . لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها [ الأعراف : 179 ] . رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ [ النور : 37 ] . إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ [ إبراهيم : 42 ] . كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ [ المائدة : 79 ] . وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ [ الأعراف : 181 ] . أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِها أَمْ لَهُمْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها [ الأعراف : 195 ] . فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ [ طه : 88 ] . قد يكون الوصف بالتركيب الشرطي : قد تكون الجملة الموصوف بها تركيبا شرطيّا ، نحو : في هذه المجموعة طالب إن وفقه اللّه فهو الأول ، حيث التركيب الشرطىّ ( إن وفقه اللّه فهو الأول ) في محل رفع نعت للنكرة ( طالب ) ، وقد اجتمعت كلّ شروط النعت والمنعوت بالجملة . ومنه قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ [ المائدة : 101 ] . التركيب الشرطىّ ( إن تبد لكم تسؤكم ) في محل جرّ ، نعت للنكرة ( أشياء ) ، والتركيب الشرطىّ المعطوف عليه في محلّ جرّ بالعطف على النعت .