ابراهيم ابراهيم بركات
306
النحو العربي
ويكون الفاصل واحدا من : - التوكيد اللفظي بالضمير المنفصل المرفوع ، ويكون مطابقا للضمير المتبوع مرادفا له ، وهذا هو الأصل ، من ذلك قوله تعالى : اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [ البقرة : 35 ] . ( اسكن ) فعل أمر مبنى على السكون ، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ، ( أنت ) ضمير منفصل مبنى في محل رفع توكيد للضمير المستتر . ( وزوجك ) الواو : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . زوج : معطوف على الضمير المستتر الفاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة « 1 » ، وهو مضاف ، وضمير المخاطب الكاف مبنى في محل جر مضاف إليه . ومنه قوله تعالى : قالَ أَ فَرَأَيْتُمْ ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ( 75 ) أَنْتُمْ وَآباؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ [ الشعراء : 75 ، 76 ] « 2 » . ( آباء ) معطوف على الفاعل واو الجماعة في ( تعبدون ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وقد أكدت واو الجماعة بضمير الرفع المنفصل المطابق ( أنتم ) . قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ الأنبياء : 54 ] . ضمير المخاطبين المتصل ( تم ) في محل رفع اسم ( كان ) ، فلما عطف عليه ( آباء ) أكد بضمير الرفع المنفصل المطابق ( أنتم ) .
--> ( 1 ) في رفع ( زوج ) وجه آخر ، وهو الفاعلية لفعل محذوف تقديره : ولتسكن زوجك ، حيث الأمر الظاهر في الآية ، للمذكر والمعطوف مؤنث . ( 2 ) ( قال ) فعل ماض مبنى على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو . ( أفرأيتم ) الهمزة : حرف استفهام مبنى لا محل له من الإعراب . الفاء : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . رأى : فعل ماض مبنى على السكون . وضمير المخاطبين تم مبنى في محل رفع فاعل . ( ما ) اسم موصول مبنى في محل نصب مفعول به . ( كنتم ) كان : فعل ماض ناقص ناسخ مبنى على السكون . وضمير المخاطبين تم مبنى في محل رفع اسم كان . ( تعبدون ) فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع فاعل . وفيه ضمير محذوف عائد مفعول به ، والتقدير : ما كنتم تعبدونه . وجملة تعبدون في محل نصب خبر كان . وجملة كان ومعموليها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب . ( أنتم ) ضمير مؤكد لاسم كان مبنى في محل رفع . ( وآباؤكم ) الواو : حرف عطف مبنى لا محل له من الإعراب . آباء : معطوف على اسم كان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف . وضمير المخاطبين كم مبنى في محل جر مضاف إليه . ( الأقدمون ) نعت لآباء مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم .