ابراهيم ابراهيم بركات

86

النحو العربي

- من القوانين الصوتية في اللغة العربية ألا تتوالى وحدة صوتية صامتة وحركة طويلة ، لهذا فإن ساكن التنوين يحذف من نهاية المندوب ؛ لئلا يتوالى الساكن وألف الندبة ، وهو توالى ساكنين ، أو التقاء ساكنين ، وهو ممتنع صوتيا . فيقال : وا غلام زيداه . وأصل ( زيد ) التنوين ، أي : الانتهاء بنون ساكنة . وفي نطق المندوب المنون ثلاثة مذاهب أخرى : - فتح نون التنوين ، فتقول : وا غلام زيدناه . - كسر نون التنوين ، فتقول : وا غلام زيدنيه . - حذف التنوين مع إبقاء الكسرة ، فتقول : وا غلام زيديه . إن كان تغيير آخر المندوب ألفا يوقع في لبس وجب التغيير إلى حركة طويلة مجانسة للحركة القصيرة التي ينتهى بها آخر الاسم المندوب الملتبس فيه ، ومن ذلك : - ندب ( غلامك ) مضافا إلى ضمير المخاطبة ، فيقال : وا غلامكيه ( بياء مد تناسب كسرة كاف المخاطبة ) . إذ إننا لو اتبعنا قاعدة التغيير وألحقنا ألفا لالتبس بندب المضاف إلى ضمير المخاطب ( وا غلامكاه ) . - ندب ( غلامه ) مضافا إلى ضمير الغائبة ، فيقال : وا غلامهوه ( بواو مد تناسب ضمة هاء المخاطب ) ، إذ إننا لو اتبعنا قاعدة التغيير ؛ وألحقنا ألفا ، لالتبس بندب المضاف إلى ضمير الغائبة ( وا غلامهاه ) . وكذلك في ندبة ( بناته ) تقول : وا بناتهيه ، لئلا تلتبس بندبة بناتها ، حيث تكون ندبتها : وا بناتهاه . - ندب ( غلامكم ) وهو المنادى المضاف إلى ضمير المخاطبين ، حيث يقال : غلامكموه ، ( بواو مدّ تناسب الضمة الأصلية لميم الجمع ) ، وذلك كي لا تلتبس بندب المضاف إلى ضمير المثنى المخاطب ، حيث تقول : وا غلامكماه حال إلحاق ألف الندبة به .