ابراهيم ابراهيم بركات

77

النحو العربي

الملك ، فكأن عون المستغاث به ملك للمستغاث له ، وتلحظ كسر لام المستغاث له في قوله : يا لقومي لفرقة الأحباب « 1 » حيث المستغاث له ( فرقة ) سبق بلام مكسورة . وقول قيس بن ذريح : تكنّفنى الوشاة فأزعجونى * فيا للنّاس للواشى المطاع « 2 » لام المستغاث ( الناس ) مفتوحة ، ولام المستغاث له ( الواشي ) مكسورة . وقد يكون هو المستغيث ، فكأنه مستغيث لنفسه ، وتلحظه في الأمثلة السابقة . تعلق لام المستغاث له : يختلف النحاة فيما بينهم في تعلّق لام المستغاث له على النحو الآتي : - يذهب كثير منهم إلى تعلقها بفعل محذوف غير ما تعلقت به لام المستغاث ، ويقدرونه ب ( أدعوك ) . - وذهب ابن الضائع إلى تعلقها بفعل النداء . - وذهب آخرون - ابن الباذش - إلى تعلقها بحال محذوفة ، والتقدير : مدعوّا ل . . .

--> ( 1 ) سيبويه 2 - 219 / المساعد 2 - 528 . ( 2 ) الكتاب 2 - 216 / جمل الزجاجي 179 / شرح ابن يعيش 1 - 131 / المقرب 1 - 183 . ( تكنفنى ) فعل ماض مبنى على الفتح ، والنون للوقاية حرف مبنى ، لا محل له من الإعراب ، وضمير المتكلم مبنى في محل نصب مفعول به . ( الوشاة ) فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( فأزعجونى ) الفاء حرف عطف مبنى ، لا محل له من الإعراب . أزعج : فعل ماض مبنى على الضم ، وواو الجماعة ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . والنون حرف وقاية مبنى ، لا محل له من الإعراب ، وضمير المتكلم مبنى مفعول به في محل نصب . والجملة معطوفة على سابقتها ، لا محل لها من الإعراب ، ( فيا ) الفاء استثنافية لا محل لها من الإعراب ، ( يا ) حرف نداء مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( للناس ) جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلقة بالنداء . ( للواشى ) جار ومجرور . وشبه الجملة متعلقة بمحذوف . ( المطاع ) نعت للواشى مجرور ، وعلامة جره الكسرة .