ابراهيم ابراهيم بركات
456
النحو العربي
د - يستفهم به عن زمان أسماء المعاني دون الذوات ؛ لأن الذوات لا يخبر عنها بالزمان . ه - يسأل به عن زمن الفعل ، فيكون ظرفا محضا في محل نصب ، تقول : أيان نذهب إلى الكلية ؟ ( أيان ) ظرف زمان مبنى في محلّ نصب . و - إذا سئل به عن زمن الاسم - اسم معنى نحو : أيان إلقاء خطبة الرئيس ؟ - فإن للنحاة فيه وجهين : أولهما : أن يكون مبنيا في محل نصب على الظرفية متعلقا بمحذوف ، و ( إلقاء ) يكون فاعلا للمحذوف ، وهذا من قبيل إلباس المبتدأ بالفاعل . والآخر : أن يكون خبرا مقدما ، و ( إلقاء ) يكون مبتدأ مؤخرا . وأرى أنه مبنى في محل نصب على الظرفية ، ويمثل شبه جملة في محل رفع ، خبر مقدم للمبتدأ المؤخر ( إلقاء ) . ز - الجواب عن السؤال به من قبيل التعويض عنه ، ويتخذ مع ما يعوض به عنه موقعا إعرابيا واحدا ، فإذا سئل : أيّان الامتحان ؟ فيجاب : الامتحان في العاشر من مايو ، فإن كلا من ( أيّان ) وشبه جملة ( في العاشر ) في محل رفع ، خبر . وإذا سئل : أيّان حضرت اليوم ؟ فأجيب : حضرت اليوم ظهرا ، فإن كلا من ( أيّان ) و ( ظهرا ) منصوب على الظرفية . ح - في همزتها الفتح وهو الأفصح ، وسمع فيها الكسر . ط - اختلف النحاة فيما بينهم في كون كلمة ( أيّان ) بسيطة أم مركبة ، حيث يذهب معظمهم إلى بساطتها ، ولكن بعضهم يرى أن أصلها : ( أىّ أوان ) فحذفت الهمزة على غير قياس ، ولم يعوض منها شئ ، وقلبت الواو ياء على غير قياس ، فاجتمع ثلاث ياءات ، فاستثقل اجتماعها فحذفت إحداها ، وبنيت الكلمة على الفتح ، فصارت ( أيّان ) .