ابراهيم ابراهيم بركات

330

النحو العربي

تفسر بمعنى ( صاحب ) ، أو أنها اسم موصول معرب على لغة بعض بنى طيّئ ؛ فيكون : اذهب في وقت ذي سلامة لك ، أو : في الوقت الذي تسلم فيه ، ويكون المحذوف مضافا إلى ( ذي ) ، وأقيمت الجملة الفعلية الصفة مقامه ؛ فتكون الجملة في محل جرّ بالإضافة إلى ( ذي ) . ويختلف الفاعل في الفعلين بحسب المخاطب ؛ فتقول : اذهبي بذى تسلمين ، واذهبا بذى تسلمان ، واذهبوا بذى تسلمون ، واذهبن بذى تسلمن وحكى ابن السكيت أنه قد يقسم بهذا التركيب في النفي والإثبات « 1 » . فقالوا : لا أفعل بذى تسلم ، وبذى تسلمان . . . والآخر ( ثانيا - أ - ب ) : ما يلزم الإضافة إلى الجملة مطلقا ، وهو الظروف ( إذ ، حيث ، إذا ) ، وما يحمل عليها من أسماء الزمان المبهمة غير المحدودة ، من مثل : حين ، ساعة ، وقت ، زمان ، يوم ) . إذ : ( بكسر فسكون ) : ( إذ ) ظرف للزمان الماضي مبنى على السكون ، يضاف إلى الجملة الاسمية والفعلية ؛ فتقول : كنّا متجاورين إذ أنت في الكلية ، حيث أضيفت ( إذ ) إلى الجملة الاسمية ( أنت في الكلية ) ، وتقول : كنا متجاورين إذ سكنت في حىّ الجامعة . وفيه الجملة الفعلية ( سكنت ) في محل جرّ بالإضافة إلى ( إذ ) . وشرط إضافة الجملة الفعلية إليها أن يكون فعلها ماضيا - لفظا أو معنى - كما في قوله تعالى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [ البقرة : 127 ] ؛ إذ يجعلون المضارع ( يرفع ) في معنى ماضيه ( رفع ) ، وقيل : هي حكاية حال ماضية .

--> ( 1 ) ينظر : المساعد 2 - 360 .