ابراهيم ابراهيم بركات

323

النحو العربي

من يجعلها من قبيل إضافة الموصوف إلى صفته ، ومنهم من يجيز تضايف المترادفين للمبالغة ، ويسهل ذلك تخالف لفظيهما . إضافة العام إلى الخاص : وليس مما سبق إضافة العام إلى الخاص ، حيث يصير المضاف العام مختصا بسبب إضافته إلى المضاف إليه ؛ فلا يظل على عمومه ، سواء أفادت الإضافة التعريف أو التخصيص ، من ذلك : كل الرجال ، وعين الشئ ؛ فيجوز إضافة العام إلى الخاص . الأسماء وحكم كونها مضافا في الإضافة المعنوية عليك أن تتذكر أن المضاف لا يكون إلا اسما ، أي أن الجزء الأول من الإضافة يجب أن يكون اسما ، حيث إن الاسم هو الذي يحتمل حاجته إلى فهم معناه ، أو إبانة مدلوله ، أو تحديد أو تقييد دلالته ، والإضافة طريق من طرق هذا التقييد . والأسماء من حيث حاجتها إلى الإضافة أقسام ؛ فبعضها يمتنع أن يكون مضافا ، وبعضها يلزم كونه مضافا ، وثالث تجوز فيه إضافته ، وبعض هذه الأقسام يتفرع تبعا لما يشترط فيه من نوع ما يضاف إليه ، أو تبعا لخصائص التركيب الذي يوجد فيه . يستبان ذلك من خلال التخطيط التالي ، ثم يفصل بعده .