ابراهيم ابراهيم بركات

318

النحو العربي

حيث أخبر عن المبتدأ المذكر ( أتى ) بالخبر المؤنث ( معروفة ) لاكتساب المبتدأ التأنيث من المضاف إليه ( الفواحش ) . وزاد الدمامينى كون المضاف كلّ المضاف إليه ، في نحو قوله تعالى : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً [ آل عمران : 30 ] ، وفيه سبق الفعل ( تجد ) ما يدلّ على التأنيث ، وهو مسند إلى المذكر ( كل ) ، ولكن الفاعل أضيف إلى ما هو مؤنث ( نفس ) ، فاكتسب منه تأنيثه ، حيث صح الستغناء به عنه ، كما أنه كلّ له . ه - الجمع : قد يكتسب المضاف من المضاف إليه معنى الجمع ، كما هو في قول جميل السابق ( حب الديار شغفن ) ، حيث أخبر عن المبتدأ المفرد ( حب ) بما فيه معنى الجمع ( شغفن ) ، اكتسب معنى الجمع مما أضيف إليه وهو ( الديار ) ، وقد توافر شرط صحة الاستغناء به عنه . و - الظرفية : قد يكتسب المضاف من المضاف إليه معنى الظرفية ، كما هو في قوله تعالى : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها [ إبراهيم : 25 ] ، وفيه ( كل ) منصوبة على الظرفية لأنها اكتسبته مما أضيفت إليه ، وهو ( حين ) لأنه زمان ، ولتلحظ صحة الاستغناء بالمضاف إليه عن المضاف . ز - المصدرية : قد يكتسب المضاف من المضاف إليه معنى المصدرية ، كما هو في قوله تعالى : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [ الشعراء : 227 ] . حيث ( أي ) منصوبة على المصدرية ، واكتسبت معنى المصدرية مما أضيفت إليه ، وهو المصدر ( منقلب ) ، وتلحظ صحة الاستغناء بالمضاف إليه عن المضاف .

--> - ( عندهم ) ظرف ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقة بالمعرفة . ( معروفة ) خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . ( ولديهم ) عاطف وظرف مبنى ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلقة بالجمال ، أو في محل نصب ، حال منه . ( ترك الجميل جميل ) مبتدأ ، ومضاف إليه ، وخبر