ابراهيم ابراهيم بركات
309
النحو العربي
نوعا الإضافة الإضافة نوعان ، يتحددان بما يأتي : أ - مبنى المضاف ؛ من جهة الخلاف بين الصفة المشتقة وغيرها . ب - أن تكون الصفة المشتقة عاملة فيما أضيفت إليه أو غير عاملة . حيث تكون إضافة الصفة المشتقة العاملة إلى معمولها للتخفيف اللفظي ، لكن غير ذلك يضاف لأداء معنوي ، ومن هذا الفرق جعلوا الإضافة نوعين : أولهما : الإضافة المحضة ، أو المعنوية ، أو الحقيقية ، وهي : أ - لا تكون على نية الانفصال بين جزأيها ، فهي إضافة خالصة ، أو : محضة . ب - يكتسب فيها المضاف من المضاف إليه معنى طبقا لمبناه وللعلاقة المعنوية بينهما ، فهي إضافة معنوية . ج - وبذلك فإنها تفيد الغرض الذي وضعت له الإضافة في التركيب ، فهي إضافة حقيقية . د - المضاف فيها لا يكون صفة مشتقة عاملة في المضاف إليه . ويمكن أن نتلمسها في ثلاث صور ، « 1 » أو تراكيب : أ - ألا يكون المضاف صفة ، ولا المضاف إليه معمولا لها ، مثل : كتاب على ، باب الغرفة ، أخلاق محمود . ب - أن يكون المضاف صفة مشتقة والمضاف إليه ليس معمولا لها ، وذلك قولك : كاتب البلدة ، مأذون القرية ، مصارع مصر ، كاتب السلطان ، مؤذن المسجد ، وجيه قومه ، كريم العصر . فإن كان الجزء الأول صفة مشتقة فإنها غير عاملة فيما بعدها ، لأنه لا يقال : يكتب البلدة ، ولا يؤذن القرية ، ولا يصارع مصر .
--> ( 1 ) ينظر : شرح اللمحة البدرية 2 - 269 .