ابراهيم ابراهيم بركات
246
النحو العربي
7 - التعليل : نحو : وذلك إن كان كفرا كلّه فلم يبلغ كفر نابتة عصرنا وروافض دهرنا ، لأن جنس كفر هؤلاء غير كفر أولئك ، وواضح أن اللام تفيد التعليل أو السببية ، ويبدو ذلك في القول : فلذلك البهيمة تقنو شحما في الأيام اليسيرة ، ومنه : ذاكرت للتفوق ، وخرجت للحج ، ومنه قوله تعالى : لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ [ النساء : 105 ] ، ومنه : جئت لابتغاء الخير . ومن أداء اللام معنى التعليل ما يسمى بلام ( كي ) ، نحو : ملت إليك لكي أتناقش معك ، ذهب محمد إليه لكي يتصالح معه . 8 - النسب : نحو : وقد جعل اللّه إبراهيم عليه السّلام أبا لمن لم يلد ، كما جعله أبا لمن ولد ، فاللام تربط بين من ينسب ومن ينسب إليه ، وقيل : إن اللام هنا للاختصاص « 1 » ، ومنه أن تقول : لزيد عم هو لعمرو خال « 2 » . 9 - التبيين : نحو : أفّ لكم ولأخلاقكم ، في قولهم بخيل تثبيت لإقامة المال في ملكه ، وهي الواقعة بعد أسماء الأفعال والمصادر الشبيهة بها ، والمتعلقة في تعجب وتفضيل « 3 » ، ومنه : هَيْتَ لَكَ [ يوسف : 23 ] ، وسقيا لزيد ، وما أحبّ زيدا لعمرو ، وقوله تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ [ البقرة : 165 ] . 10 - التعدية : نحو : وأما قاتله والمعين على دمه والمريد لذلك منهم فضلال لا شكّ فيهم ، وكنّا لكلا منا فاهمين ، وقد أفادت اللام تعدية اسمى الفاعل ( المريد ، فاهمين ) للمجرورين ( ذلك ، كلامنا ) ، وقد يعدّون اللام في مثل هذه التراكيب زائدة .
--> ( 1 ) الجنى الداني 97 . ( 2 ) المساعد 1 - 256 . ( 3 ) الموضع السابق .