ابراهيم ابراهيم بركات

187

النحو العربي

- اسم الفعل « واها » . « واهاله » . - الاستفهام التعجبى ، كما في قوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ [ البقرة : 28 ] . د - صيغة : ما أفعله . ه - صيغة : أفعل به . وهذا القسم مخصص لتفصيل القول في صيغتى التعجب الإنشائى ( ما أفعله ، أفعل به ) . صيغتا ( ما أفعله وأفعل به ) : يذكر النحاة أن ( أفعل وأفعل ) فعلان ، وكي يصاغ على مثالهما للتعجب يجب أن يكون ما يصاغ منه متوافرا فيه الشروط الآتية : 1 - أن يكون له فعل ، حيث لا يبنيان من الاسم الذي لا فعل له ، كالحمار ، والجلف ، والحصان . . . لكنه شذّ قولهم : ما أجدره ، وما أقمنه ، من : هو جدير وقمن ، ولا فعل لهما . 2 - أن يكون ثلاثيا ، فلا يتعجب مباشرة مما يزيد على ثلاثة أحرف سواء أكان مجردا أم مزيدا ، ذلك لأن ( أفعل ) في التعجب أصله ثلاثىّ مضموم العين ، وهو منقول عنه ؛ لأنه لما كان التعجب مبالغة في المدح والذم « 1 » فصار كالطبيعة أو الغريزة ، نقل فعله إلى ( فعل ) بضم العين ، وهو فعل لازم ، ثم عدّى بهمزة التعدية ، وصار على صيغة ( أفعل ) ، وأصبح متعديا إلى واحد بعد أن كان لازما . ولتقرأ : ما أحسن محمدا ، وما أقرأ عليا ، وما أعلم محمودا . ولتلحظ أن ( حسن ) فعل لازم ، و ( قرأ ) فعل متعدّ إلى واحد ، و ( علم ) فعل متعدّ إلى مفعولين ، ولكن الأفعال الثلاثة تعدت إلى مفعول واحد في التعجب . لنقلها أولا إلى صيغة ( فعل ) المضمومة العين ، وهي لازمة ، ثم تعديتها بالهمزة .

--> ( 1 ) ينظر شرح ابن يعيش 7 - 144 .