ابراهيم ابراهيم بركات

161

النحو العربي

وتكون في محلّ رفع ، ويستغنى عن الرابط الذي يربط جملة الخبر بالمبتدإ ؛ لأن في الخبر الجملة اسما أعمّ من المبتدأ وهو الفاعل ، ففاعل فعلى المدح والذم أعمّ من المخصوص . ملحوظات : أولا : أسلوب المدح أو الذم جملة اعتراضية : يجوز أن يقع أسلوب المدح أو الذمّ جملة اعتراضية بين العامل ومعموله . فيقال : أكرمت - ونعم الرجل هو - محمدا . حيث ( أكرم ) فعل ماض مبنى على الفتح ، وتاء المتكلم ضمير مبنى في محلّ رفع ، فاعل له . ( محمدا ) مفعول به لأكرم منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . أما أسلوب المدح ( نعم الرجل هو ) فيعرب تفصيلا بأحد أوجه الإعراب المذكورة سابقا ، ثم يذكر : وأسلوب المدح اعتراضى للمدح لا محل له من الإعراب . ومنه أن تقول : اجتنبت - فبئس الصديق هو - سميرا . حيث جملة الذم اعتراضية لا محل لها من الإعراب . ثانيا : الرابط بين المخصوص وجملة المدح أو الذم : لمّا كان المخصوص يعرب في أحد الأوجه مبتدأ خبره الجملة الفعلية الخاصة بالمدح أو الذم احتاج إلى رابط يربطه بجملة الخبر ، وهذا الرابط هو شمول الخبر على اسم أعمّ من المبتدأ ، فالمخصوص يدخل في جنس فاعل ( نعم وبئس ) ، وفاعلهما فيه معنى الجنس ، فهو بمثابة الاسم العام ، والمخصوص هو الخاصّ . ثالثا : لا يفصل بين الفعلين والمرفوع : لا يجوز الفصل بين الفعلين ( نعم وبئس ) ومرفوعهما ، سواء أكان بشبه جملة أم بغير ذلك . من تراكيب ( ما ) : قد تأتى ( ما ) بعد أحد فعلى المدح والذمّ في عدة صور ، منها :