ابراهيم ابراهيم بركات
132
النحو العربي
- جوانب الالتقاء بين الاختصاص والنداء : أ - إفادة الاختصاص : فكل منهما يخصص ، الاختصاص للمتكلم ، والمنادى للمخاطب . ب - يكونان للحاضر : حيث يكون المخصوص بعد ضمير المتكلم أو المخاطب ، والمنادى يكون للمخاطب ، ولا يكون أىّ منهما للغائب - على الأرجح . ج - قد يشتركان في إفادة الحصر : حيث يكون المخصوص مفيدا للحصر والتقييد والتوكيد ، وقد يفيد المنادى هذا المعنى ، كأن تقول لمن هو مصغ إليك : كان الأمر كذا يا فلان . د - كلّ منهما منصوب أو في محل نصب بفعل لا يجوز إظهاره ، إلا أنه معوض عنه في النداء دون الاختصاص . - جوانب الخلاف بين الاختصاص والنداء : 1 - الاختصاص خبر ، أما النداء فإنشاء . 2 - لا يكون مع المخصوص حرف نداء ، لا لفظا ولا تقديرا . 3 - لا يكون المخصوص نكرة . 4 - ولا يكون اسم إشارة . 5 - ولا يكون اسما موصولا . 6 - ولا يكون ضميرا . لكن المنادى قد يكون واحدا من الأربعة السابقة . 7 - يقلّ كون المخصوص علما . 8 - يقع النداء في أول الكلام ، لكن المخصوص لا يقع إلا في وسط الكلام ، وقد يقع بعد تمام الجملة إذا كان المخصوص ( أيّها وأيتها ) . 9 - يشترط في الاختصاص أن يتقدم على المخصوص ضمير متكلم ، ويقل كونه ضمير مخاطب ، بنصه أو بمعناه .