ابراهيم ابراهيم بركات

119

النحو العربي

وهو مثل يقال لمن يظلم الناس من وجهين . - امرأ ونفسه . ينصب ( امرأ ) على المفعولية بفعل محذوف ، تقديره دع ، والواو عاطفة أو للمعية ، فينصب ( نفس ) بالعطف على المنصوب ( امرئ ) ، أو على أنه مفعول معه . وهو شبه مثل يقال في الحثّ على ترك الاعتراض . - كلّ شئ لا هذا . بنصب ( كل ) على المفعولية بتقدير فعل محذوف : اصنع ، ونصب اسم الإشارة ( هذا ) على المفعولية بفعل محذوف ، تقديره : ولا تصنع . . . وهذا يقال لمن ارتكب أمرا دنيّا تراه دون كلّ شئ . - لا شتيمة حرّ . بنصب ( شتيمة ) على المفعولية لفعل محذوف ، تقديره : ترتكب ومعناه : كل شئ ولا شتيمة حر ، حيث جعل شتيمة الحر أخسّ ما يؤتى وأقبحه ، وتقديره : تصنع كلّ شئ ، ولا ترتكب شتيمة حر . - هذا ولا زعماتك . كلّ من اسم الإشارة ( هذا ) ، و ( زعمات ) منصوب على المفعولية بفعل محذوف تقديره : أرضى هذا ، ولا أتوهم زعماتك . - إن تأتني فأهل الليل وأهل النهار . بنصب ( أهل في الموضعين على المفعولية بفعل محذوف تقديره : تجد ، أي : تجد أهل . . . وهذا التعبير يعنى المبرة واللطف بالمخاطب . - مرحبا وأهلا وسهلا . أي : أصبت مرحبا ، وأتيت أهلا ، ووطئت سهلا ، فكلّها منصوبة بعامل محذوف .