ابراهيم ابراهيم بركات

528

النحو العربي

اختصاصها « 1 » : تختصّ الصفة المشبهة بأمور منها : أ - دلالتها على استمرار ثبوت الصفة - كما ذكر . ب - لا تعمل محذوفة : ج - استحسان إضافتها إلى فاعليها . د - يقبح حذف موصوفها ، وإضافتها إلى ما أضيف إلى ضمير موصوفها ، نحو : مررت بحسن وجهه . ه - قد تؤنث بالألف ، نحو : حمراء الوجه . و - لا يراعى لمعمولها محلّ بالاتباع على الأصح . وأجاز الفراء أن يتبع مجرورها بالرفع ، نحو : هذا الرجل الحسن وجهه نفسه . وهو قوىّ اليد والرجل . وأجاز البغداديون الجرّ في المعطوف على المنصوب ، نحو : هو حسن وجها ويد . مبناها : يذكر ابن مالك : « إذا كانت الصفة المشبهة مصوغة من فعل ثلاثي فالغالب كونها غير موازنة للفعل المضارع ، كضخم الجثة ، وليّن العريكة ، وعظيم القدر ، وحسن السيرة ، وخشن البشرة ، ويقظان القلب ، وألمى الشفة . وقد توازن المضارع ، كضامر البطن ، وساهم الوجه ، وخامل الذكر ، وحائل اللون ، وظاهر الفاقة ، وطاهر العرض . وإذا كانت مصوغة من غير ثلاثي فلا بدّ من موازنتها المضارع ، كمنطلق اللسان ، ومطمئن القلب ، ومستسلم النفس ، ومغدودن الشّعر ، ومتناسب الشمائل » « 2 » .

--> ( 1 ) شرح التصريح 2 - 83 . ( 2 ) شرح التسهيل 3 - 89 .