ابراهيم ابراهيم بركات
523
النحو العربي
1 - الدلالة على الحدثية ومن وقع منه الحدث ، فكلّ منهما دالّ على المصدر والذات . ففاهم ( اسم فاعل ) دال على ذات وفهم ، وظريف ( صفة مشبهة ) دالة على ذات وظرف . وشريف ( صفة مشبهة ) دالة على ذات وشرف . 2 - قبولها التثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث . فتقول : حسن وحسنة ، وحسنان وحسنتان ، وحسنون وحسنات . 3 - دخول ( أل ) المعرّفة على كل منهما ، فتقول : الفاهم ، والمستفهمة ، كما تقول : الحسن والجميلة . أوجه افتراقها عن اسم الفاعل : وإذا كانت هذه الصفة مشبهة باسم الفاعل ؛ فإن النحاة يذكرون أوجها تفارق بها اسم الفاعل « 1 » ، وهي : 1 - أنها تكون للزمن المستمر ، أي : تجمع بين الأزمنة الثلاثة ؛ لأنها صفة ثابتة دائمة ، والثبوت والدّوام يتطلبان استمرارية الصفة والزمن ؛ لذا فهي دالة على ماض مستمر ، أي : يتصل بالحاضر ، ويستمر . أما اسم الفاعل فإنه يكون لأحد الأزمنة الثلاثة : الماضي ، أو الحال ، أو الاستقبال . ولهذا فإن الصفة المشبهة تعمل عمل فعلها مطلقا دون اشتراط زمان معين . وإذا كان اسم الفاعل لا يعمل إذا دلّ زمنه على الماضي ؛ فإن الصفة المشبهة تعمل ؛ وإن كانت من أفعال ماضية ؛ لأن المعنى الذي دلّت عليه أمر مستقرّ ثابت متصل بالزمن الحالي . تقول : هذا حسن وجهه ، جميل خطّه ، فدل ذلك على ثبوت الصفة ، واستمرارها إلى زمن الحديث ، فإذا أردت تحديد الزمن بالحال أو الاستقبال ؛ فأردت بذلك
--> ( 1 ) ينظر في ذلك : التسهيل 139 / مغنى اللبيب 2 - 458 / شرح الشذور 397 / ضياء السالك 3 - 63 ، 65 / شرح التصريح 2 - 82 ، 83 .