ابراهيم ابراهيم بركات

479

النحو العربي

البنية التي يكون عليها اسم الفاعل في الجملة : لاسم الفاعل ثلاث أحوال « 1 » في الجملة : إحداها : أن يكون محلّى بأداة التعريف . ثانيتها : أن يكون منونا عاملا مرادا به الحال أو الاستقبال . ثالثتها : أن يكون مضافا . ولا يضاف المتعدى منه إلّا إلى المفعول دون الفاعل ؛ لئلّا يلزم إضافة الشئ إلى نفسه . أ - اسم الفاعل المعرف بالأداة : يعمل اسم الفاعل عمل فعله مطلقا إذا كان محلّى بالألف واللام « 2 » ، سواء أكان في الماضي ، أم في الحال ، أم في الاستقبال ، دون شرط الاعتماد على شئ ، وهذا باتفاق النحاة . ذلك نحو : هذا الفاهم درسه أمس ، أو الآن ، أو غدا . حيث ( الفاهم ) اسم فاعل معرف بالأداة ، فجاز إعماله في الماضي والحال والاستقبال ، ويكون ( درس ) مفعولا به لاسم الفاعل منصوبا ، وهو خبر المبتدأ ( هذا ) . ويجوز إعماله وهو محلّى بالأداة ، دون الاعتماد على شئ ، فتقول : الفاهم درسه الآن - أو أمس أو غدا - محترم ، فيكون اسم الفاعل مبتدأ ، ناصبا مفعوله ( درس ) ، أما خبره فهو محترم . وفي اسم الفاعل في الحالتين ضمير مستتر هو الفاعل . ومنه : جاء الضارب زيدا أمس ، أو الآن ، أو غدا . واسم الفاعل المحلّى بأل بمثابة صلة الموصول ، حيث يجعلون ( أل ) في هذا البناء موصولا ، وما بعده صلته ، فلمّا كان كذلك أغنى اسم الفاعل المعرف بالأداة

--> ( 1 ) شرح ألفية ابن معطى 2 - 986 . ( 2 ) الكتاب 1 - 181 .