ابراهيم ابراهيم بركات

455

النحو العربي

2 - الدّعاء : نحو : سقيا لك ، رحمة له ، أي : سقاك اللّه ، رحمه اللّه . . . ومنه قول الشاعر : يا قابل التّوب غفرانا مآثم قد * أسلفتها أنا منها مشفق وجل « 1 » أي : اغفر مآثم ، فيكون ( غفرانا ) مصدرا منصوبا ناب مناب فعله الأمرى الذي يفيد الدعاء . وفاعله ضمير مستتر ، تقديره : أنت . ( مآثم ) مفعول به للمصدر منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، ولم ينون ؛ لأنه ممنوع من الصرف ، صيغة منتهى الجموع . ومنه قول الشاعر : إعانة العبد الضعيف على الذي * أمرت فيمقات الجزاء قريب « 2 » المصدر ( إعانة ) نائب مناب فعله الأمرى الذي يخرج إلى معنى الدعاء ( أعن ) ، وفاعله ضمير مستتر تقديره : أنت ، ( العبد ) مفعول به منصوب للمصدر . 3 - الوعد بالأسلوب الخبرى ، نحو قول الشاعر : قالت نعم وبلوغا بغية ومنى * فالصادق الحبّ مبذول له الأمل « 3 » ( بغية ) مفعول به منصوب للمصدر النائب مناب فعله ( بلوغا ) والتقدير : وتبلغ . . .

--> ( 1 ) شرح التسهيل 3 - 126 / شرح الكافية الشافية 2 - 25 / المساعد 2 - 242 / الصبان على الأشمونى 2 - 285 . ( قابل ) منادى منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة . وهو مضاف ، و ( التوب ) مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الكسرة الجملة الفعلية ( قد أسلفتها ) في محل جر نعت لمآثم . ( أنا ) ضمير مبنى في محل رفع ، وعلامة رفعه الضمة . ( وجل ) خبر ثان مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة . والجملة الاسمية في محل نصب ، نعت ثان لمآثم ، ويجوز أن تجعلها في محل نصب ، حال من مآثم ؛ لأنه نكرة تخصصت بالصفة الأولى ، ويجوز أن تجعل وجلا توكيدا لفظيا لمشفق ، وهو توكيد بالمرادف . فوجل بمعنى مشفق ، وهو خائف . ( 2 ) شرح التسهيل 2 - 126 . ( ميقات ) مبتدأ مرفوع ، خبره ( قريب ) . ( 3 ) شرح التسهيل 3 - 127 / المساعد 2 - 243 . ( الصادق ) مبتدأ مرفوع ، وخبره مبذول ، ( الحب ) مضاف إليه ، أو مفعول به له ، حيث يجوز جره ، ونصبه . ( الأمل ) نائب فاعل لاسم المفعول مبذول ، مرفوع .