ابراهيم ابراهيم بركات
411
النحو العربي
واها لربّى ثم واها واها * يا ليت عينيها لنا وفاها بثمن نرضى به أباها - لعا ( انتعش ) . ج - ما يستعمل نكرة ومعرفة : فإذا أردت تنكيره نوّنته ، وإن قصدت به معنى التعريف أسقطت منه التنوين ، نحو : إيه ، وإيه ، وصه ، وصه ، ومه ، ومه ، وغاق ، وغاق ، وأفّ ، وأفّ ، فكلّ أول منها غير منون ؛ لأنه أريد به التعريف ، وكلّ ثان منها منون لأنه أريد به التعريف . وكذلك : هيهات ، هيهاتا ، واها ، واها ، حيّهل ، حيّهلا . ملحوظات : أولا : بناء أسماء الأفعال : كلّ أسماء الأفعال مبنية ، ويرجع النحاة بناءها للعلل الآتية : - إما لبناء مسمياتها من الأفعال ، فبنيت بناءها ، لكن هذا هو الغالب ، وليس مطلقا ، فدلالة معظمها على الأمر دلالة على بنائها ؛ لأن الأمر مبنى . لكنه يلحظ أن ( أفّ ) اسم للفعل المضارع ( أتضجر ) ، وهو معرب . ومثله : وى ( أعجب ) ، وا ( أعجب ) ، قد ، وقط وبجل ( يكفى ) ، إخّ كخّ ( أتكرّه ) . . . . إلخ . - وإما لأن منها ما وضعه - بنيويا - وضع بنية الحروف ، نحو : صه ومه ، فهما على مثال : هل وبل . - لكن الأرجح في علة بنائها هو الرأي الذي يذهب إلى أنها مبنية لوقوعها موقع ما لا تمكنّ له في الأصل وهو الجملة .